رواية روعة 11-15
مع إشراقة شمس يوم جديد يحمل المفاجأت للبعض ….
طرق الباب الهادئ جعله يترك ما بيده ويسلط نظره عليه هاتفا بصوت قوى
_ أدخل !
دلف بهيئته الرجولية الجذابة وهو يوجه نظراته المتساءلة نحو مراد متمتما
_ خير يامراد موضوع إيه اللى مينفعش فى البيت ده وجايبنى الشركة عشانه أول ماجيت القاهرة !!
أشار له بيده أن يجلس على المقعد ونهض الأخير ليجلس على المقعد المقابل له يحاول إيجاد طريقة مناسبة يعرض عليه الأمر ويخبره به تفكر مليا يإيجاد شئ ملائم يبدأ به حديثه وأخيرا قال بحذر
_ الموضوع اللى هكلمك فيه مش موضوع عادى علشان كدا قولتلك تعال الشركة
بدأ يشعر بالقلق وظهرت قسمات الاستغراب على محياه ليردف بفضول
_ موضوع إيه ده يامراد اخلص قول متوترنيش !!
تنفس الصعداء وزم شفنيه بإحتجاج مجيبا بخفوت
_ عمى عزت الله يرحمه كان متجوز على مرات عمى من زمان أوى ومعاه بنت عندها 22 سنة اسمها زمردة .. يعنى أختك يامروان !!
رأى الصدمة تحتل مركزها على وجهه أذنيه لا تستوعب ما تسمعه ألقى عليه الصعقات متوالية بداية بزواج أبيه السرى ومن ثم أخته التى كان لا يعلم عنها شئ حتى هذه اللحظة ……
استيقظ من نومه على صوت رنين هاتفه الصاخب فتأفف بخنق فيضغط على زر الاغلاق فى ضجر ويكمل نومه ! ولكن المتصل كان مصرا على التحدث معه .. فقبض عليه بقوة وأجاب بزمجرة
_ إيه يا أشرف عايز إيه على الصبح كده !
توتر بشدة وتشدق بأعتذار صادق
_ أنا أسف يا أسيد بيه بس الموضوع يخص مرات حضرتك علشان كدا أتصلت اقولك !
حول نظره إلى ملاك النائمة بجوراه فى ثبات عميق نظرة شائكة نهض من الفراش وهتف بترقب
_ موضوع إيه ده !
أجابه بشئ من الجدية والرسمية فى وضوح
_ امبارح لما مرات حضرتك سابت البيت مشيت وراها وراقبتها زى ماحضرتك كنت قايل وبمجرد ما طلعت البيت بعدها بخمس دقايق بظبط لقيت أكرم طالع العمارة قعدت استنيته تحت لغاية مانزل أخد حوالى عشر دقايق فوق وبعد ما نزل راقبته وعرفت قاعد فين
هتف وهو مسلطا نظرته الڼارية على زوجته النائمة أخبرها أن تخبره بكل شئ متعلق بأكرم هذا وأن حاول التحدث معها أو رؤيتها تخبره على الفور ولكن مازالت نفسها المتمردة لم ترحل يجاهد أن يتحكم فى إنفعاله معها ولكن ماذا يفعل مع امرأة لا تعى سطوته ونقمه ..!!
_ فين مكانه يا أشرف
_ فى …… أنا قولت أقولك مقدرتش أخبى عنك حاجة زى كدا !
_ تمام يا أشرف كويس إنك راقبته
أنهى الإتصال وجلس على أحد المقاعد محدقا بها فى نظرات ساخطة تذكر كلماتها بالأمس خلاص أكرم مش هيقدر يعملى حاجة وحتى لو عمل عادى برضوا ترى ماذا كان يفعل معها ! تأججت نيرانه وأحمرت مقلتيه حتى أصبحت أشبه بلون الډماء وازدادت توهجا حين تذكر رغبتها السريعة فى الطلاق بعد أن كان الأمر مستبد بينهم .. ظل على وضعيته هكذا حتى استيقظت وفتحت عيناها وهى تتمطع بذراعيها لأعلى جاهلة ماينتظرها من طوفان عاتى ..!!
_