رواية روعة 11-15
أستيقظا في الصباح على صوت طرق الباب فتح عينه بتكاسل أما هي فهمت بالنهوض لتفتح ولكن سمعت صوته الصارم يقول
_ خليكي أنا هقوم أشوف مين
أمتثلت لأمره وجلست مكانها فهنض هو
وأغلق الباب خلفه احتسابا لأي شخص لا يريدها أن تراه مثل ريان وبالفعل كان الطارق ريان حيث فتح له وقال له الآخر منفعلا
_ أزاي تخبي عني موضوع زمردة يا أسيد أنت ومراد !
_ شكلك عرفت أدخل طيب وأنا هفهمك
دخل وجلس على أحد المقاعد يقول پغضب
_ فهمني يلا لأحسن أنا شايط من ساعة ماعرفت !
جلس بجوراه وفرك عينه بإرهاق ليجيبه بهدوء
_ زمردة هي اللي كانت رافضة أي حد غيري يعرف ياريان ومقدرتش أكسر رغبتها ومراد عرف لما سمعني في مرة بتكلم معاها وكنت متعصب منها في حاجة وبتعاند فيها فقولتلها إنك بنت عمي ووقتها عرف يعني أنا مقولتش لحد
صاح به بزمجرة أكثر
_ برضوا كان لازم تقولي يا أسيد وأكيد ملاك كانت تعرف برضوا صح
اماء برأسه في إيجاب ثم يجيبه يضيق بسيط ببعض المرح
_ ماخلاص بقى ياعمنا اديك عرفت وخلاص
نقل نظره في المنزل وهتف بنظرة مشتاقة
_ أمال ملاك فين !
أجابه بمضض وهو يتعمد ارتفاع نبرة صوته كي تسمعه وتفهم مايريدها فهمه
_ ملاك نايمة !
بالفعل فهمت تحذيره الغير مباشر لها يحذرها بعدم الخروج ولكنها تريد رؤيته وإن تعتذر منه دائما يضعها فى مثل هذه المواقف أن خرجت فتتلقي نصيبها من ثورانه وأن بقيت ستكون الأمور على مايرام ولكنها لا تعرف متى ستسمح لها الفرصة برؤية ريان مجددا فحسمت أمرها وقررت الخروج وليحدث مايحدث بعد ذلك …….
_