ليلي 1
مَاحستش بنَفسي غير وأنا بَسيب المكان و المكتب و مِشيت ..
مَعقولة بعد السنين دي كلها لسه فَاكرني ، أَنا كُنت نسيتهُ ، كنت أوقات بفتكره و ببتسم على ذكرياتنا و طفولتنا ..
“يوسف” كان بالنسبة ليا الذِكرى الجَميلة اللي كنت بحب أفتكرها ، لَكن الذكرى دي بقت حقيقة و رجعت لحياتي مِن جديد ..
رِجعت البيت و أَنا مخطوفة قَولًا و فِعلًا .. ما اللي سمعتهُ محدش يصدقهُ ، أَنا مش عارفة أفرح والا أحزن ، أنا كنت بتمناه يرجع بس هو رجع في أكتر وقت أنا مُشوهة فيه ، خارجة مِن قصة حُب فاشلة ..
كُنت قاعدة جمب تيتة نتفرج على مُسلسلها المفضل و على غير العادة كُنت ساكتة و ده خلى تيتة تسألني بقلق:
-مالك يا ليلى شكلك زعلانة كده ، معقولة رفدوكي مِن قبل ما تبدأي قوليلي و أنا أجيبلك حقك ..
إتنهدت و أَنا بطمنها عليا:
-متقلقيش يا تيتة أنا كويسة و اتقبلت كمان ..
-أومال مالك ساكتة ومش على بعضك ، الواد يوسف زعلك ولا قالك حاجة ..
“يوسف” رجعنا لنقطة الصفر تاني ، كل حاجة بترجعله ، التفت لـتيتة وقولت:
-هو يوسف رجع من امتي يا تيتة ، وليه مقولتليش من البداية إنه يوسف صديق طفولتي ..
-هو اللي طلب مني كده ، انا زيي زيك اتفاجئت لما رجع و اشترى شقتهم القديمة اللي باعوها زمان و سكن فيها لوحده ، واتفاجئت أكتر لما طلب مني معرفكيش إنه رجع ..
-ليه ..؟!
–