سهيل 2الاخير

_ (وخالد ابن خالتك؟).. قالها بعتاب ممزوج بالغيرة ردت عليه ضاحكة (انا كنت بغيظك بس.. مفيش لا خالد ولا غيره) .. لم يستطع تمالك نفسه واحتضنها ليحملها من خصرها ويدور بها ضاحكاً كالأطفال.. والفرقة الموسيقية الخاصة بالشاطئ تعزف أغنية رقيقة تعبر عن حالتهما المبهجة / دي قصة حب على شاطئ الهوا أجمل حكاية قلب أبطالها احنا سوا فيها اللى اتمنيت وياك حسيت

أجمل احساس أحلي كلام بالعين قولناه لبعضنا ضحكت قلوبنا حنين ونسينا نفسنا ونسينا كل الناس انا وانت وخلاص خلاص هنعيش ده أجمل يوم في حياتي عشان قابلتك يا حياتي هفضل حبيبي معاك والله ماهسيبك انت اللى بتسعد كل أوقاتي أنا عيشت بيك إحساس بالدنيا كلها لحظة لقانا حبيبي في حياتي ماعيشتها لقيتنى بجري عليك أنا عيني في عنيك

ومسكت ايديك في بعد كده جمال ماشفتش زيها أجمل ماشافت عيني في حياتي كلها دي عيونها ليل سهران أنا فيها حيران آه يا عيني يا ليل ده أجمل يوم في حياتي عشان قابلتك يا حياتي هفضل حبيبي معاك والله ماهسيبك انت اللى بتسعد كل أوقاتي ده اجمل يوم في حياتى عشان قابلتك يا حياتى هفضل حبيبي معاك والله ماهسيبك

انت اللى بتسعد كل أوقاتي *********** على صعيد آخر /

دخلت رودينا الغرفة الخاصة بها حاملة طفلتها بين ذراعيها تقبل وجنتها الرقيقة وتداعبها بمرح قائلة (روح مامي اللي هاتنزل البحر وتبلبط زي السمكة).. ضحكت الصغيرة ثم لفت ذراعيها حول رقبة والدتها بلطف لتنام فوق كتفها بينما حدثتها رودينا بحنو بالغ (هننام شوية صغننين خالص وبعد كده هانعمل كل اللي انتِ عايزاه وها……) بُتِرَت كلماتها عندما وقعت عينيها على باقة ورود حمراء موضوعة بجوار فستان حريري أبيض رائع ويجاوره آخر بنفس التصميم لكنه بقياس يناسب طفلة في عمر لوليا.. ظلت واقفة لثواني تحاول استيعاب ما يحدث .. أمسكت الكارت المُرفق بباقة الورور ثم فتحته لتقرأ مابداخله فوجدت كلمتين فقط (شغلي التليفزيون)..

تناولت جهاز التحكم عن بعد وضغطت على زر التشغيل لتتفاجأ بڤيديو مجمع لصورها وذكرياتها مع سهيل على نغمة أغنيتهما المفضلة / ياعسل ياللي كلك سحر والله مكمل جمالك ما شربتى من مي البحر بتحلى المي كرمالك ياحرام شو عملتى فينا متل الورق طيرتينا بدى الدنى عيشا معك يوجعنى ياللى بيوجعك حقك تنغري بيلبئلك ولا أهضم من حركاتك عندك خبر شو حلوة انتِ ياروحى انتِ

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *