سهيل 2الاخير

************* في بهو الفندق / كان أَجْوَد يجلس على إحدى الطاولات منتظراً قدوم زُمردة بعدما أرسل إليه كل زوج رسالة نصية عبر تطبيق الواتساب يطمئنه بنجاح محاولة الصلح.. وبعد دقائق قليلة أطلت عليه مبتسمة بإشراق.. بادلها ابتسامتها بأخرى معجبة ومن الواضح أنه وقع سهواً في غرام تلك الغمازتين اللطيفتين.. اقتربت منه ثم ألقت التحية وجلست قبالته باستحياء.. رد تحيتها بتعابير جميلة قائلاً (عندي ليكِ خبرين حلوين)

سألته بترقب (إيه اللي حصل؟) أجابها بسعادة (الجماعة اتصالحوا) هتفت بحماس (بجد؟) ضحك على ردة فعلها اللذيذة قائلاً (بالراحة هاتفرجي الناس علينا) تناولت كوب المياه الموضوع فوق الطاولة تشرب منه قائلة (وأخيراً .. حقيقي يابخت من وفق مريضين نفسيين فالحلال) .. قهقه أَجْوَد بشدة على دعابتها بينما هي حذرته بلهجة مرحة (بالراحة هاتفرج الناس علينا)

رفع كفيه يقول باستسلام (انا آسف بس بجد انتِ مشكلة) أهدته ابتسامة خجولة وسألته (ايه الخبر التاني؟) تصلبت أنظاره عليها لثواني ثم أشار بحاجبه للنادل أن ينفذ ما اتفق عليه معه.. ومن حيث لا تدري تفاجئت بوالدها ووالدتها وشقيقتها الصغرى يدخلون عليهما ومعهم سيدة ورجل يبدو عليهما الإحترام ..اتسعت حدقتيها وسألته بذهول (هو فيه إيه؟) نهض من مكانه ثم استدار ليقف قبالتها قائلاً وهو يمد يده إليها ضاحكاً بمرح (بنوفق دكتورين فالحلال)

وضعت كفها فوق خاصته تنظر حولها بمفاجئة وقالت (أنا مش فاهمة حاجة) جذبها لتقف أمامه قائلاً (بصراحة كده الناس الحلوة دي متجمعة عشان أطلب إيدك) التفتت تنظر لوالدها فغمز لها مبتسماً بينما أرسلت لها والدتها قبلة في الهواء.. أعادت عينيها إليه وقبل أن تهم بالحديث قاطعها (قولي موافقة عشان نلبس الدبل) مالت عليه هامسة بعدم تصديق (إنت بتهزر؟)

رمقها بغيظ من غبائها المفاجئ ثم قال (أكيد مش جايب أهلي وأهلك عشان اهزر معاهم واخلصي عشان شكلي بدء يبقى وحش) رمشت قليلاً بأهدابها تحاول استيعاب مايحدث قائلة (بس انا لسه ما قضيتش عالرجالة) أخرج علبة مخملية تحتوي على محبسين الخطبة من جيب سترته ثم فتحها ووضعها فوق الطاولة .. أمسك يدها ليلبسها محبسها قائلاً بحنق (هانبقى نقضي عليهم سوا بعد الجواز ماتقلقيش) … أخرج المحبس خاصته وأعطاه إليها لتلبسه إياه .. تناولته منه ثم وضعته في إصبعه تسأله (إنت أهلاوي ولا زملكاوي)

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *