طلاق 3
هيام لازم تيجى يوم الخميس طبعا .. نورا طبعا .. وأنا أقدر أتأخر .. اي نعم إحنا مسافرين الجمعة … بس لازم آجى … هيام ما تيجى معايا أنا و سميرة نروح نشترى فستان كتب الكتاب .. بحماس شديد قبلت نورا دعوة صديقتها وأختها هيام … نورا موافقة طبعا … الفصل_السادس_والعشرون هل ندرك يوما ما نفعله أم إننا نسير فى متاهة نتخبط فيها دون أن نصل لبر الأمان … المعمل …. أخذت سميرة تقلب فى الأوراق و الملفات على مكتبها بملل لتقف فجأة وهى تعدل من ملابسها …
سميرة أنا داخله لأستاذ أشرف .. نظرت نحوها عبير بتفحص لتجهمها الغير معتاد … عبير خير … مالك وشك مقلوب ليه من بدرى …! بتهرب أخذت سميرة تبحث عن عذر لضيقها المبالغ فيه … سميرة ولا مقلوب ولا حاجة .. بس عايزة آخد إذن بدرى النهاردة ورايا مشاوير كتير … عقدت عبير ذراعيها أمام ص.درها تتطلع نحو سميرة بنظرة كاشفة … عبير مشاوير برضه ولا عشان باشمهندس أمير مجاش النهاردة …!! أدركت عبير ما بها وصرحت به لتلتفت سميرة نحوها بتشتت …
سميرة دة عمره ما غاب … من يوم ما جيت الشغل وهو دايما موجود .. حتى يوم ما راح عشان البحث جه بعدها على طول … عبير الغايب حجته معاه … مش يمكن تعبان ولا حاجة …! سميرة بقلق تفتكرى …!! ثم راودتها أفكار فى مخيلتها عن مكوثه بالبيت بمفرده وهو مريض ويعانى إنتابها إحساس بالشفقة على حاله لكن ليس بيدها حيلة … سميرة أنا داخله استأذن من أستاذ أشرف عشان أمشى وخلاص … دلفت لداخل المعمل لتجد أشرف يتابع أحد الأجهزة فانتظرت لحين انتهائه لتتحدث معه …
أشرف خير يا آنسه سميرة …!! سميره لو سمحت عايزة استأذن النهاردة بدرى شوية لو ممكن ..! اشرف مفيش مشكلة … النهاردة مفيش ضغط شغل ولا حاجة … سميره شكرا يا أستاذ أشرف … كادت أن تنصرف حين عادت لتساله مرة أخرى بإرتباك … سميرة هو ااا … باشمهندس أمير … مجاش ليه النهاردة .. هو تعبان ولا حاجة …! لم ينتبه لتلك النبرة القلقه بصوتها ليجيبها بإنشغال لما يقوم به من فحص … اشرف لا أبدا … هو كلمنى وقالى وراه شوية شغل ومش جاى المعمل النهاردة …
أومأت سميرة رأسها بتفهم ثم انصرفت وقد جالت برأسها عدة أفكار كلها تدور حول أمير وخطيبته السابقة .. سميره يكون راح يقابلها ويصالحها علشان إلى حصل إمبارح !!!!! … ولا يمكن هى إللى كلمته … ما هى واحدة زى دى باين عليها مش سهلة … وهو ميتسابش … بقى كدة … لا لا … اللهم اغزيك يا شيطان .. إيه إللى أنا بفكر فيه بس دة … كانت تتحرك بخطواتها دون وعى ليقطع صوت عبير الخشن تخيلاتها المضطربة …