طلاق 3
سميرة لو سمحت … عاوزة أقدم بلاغ ضرورى جدا …. الشرطى حضرة الضابط علاء معاه تليفون مهم إستني شوية …. لن يتحمل الأمر الإنتظار فمن يدرى ماذا سيفعل هذا الرجل ب أمير أخذت سميرة تترجى الشرطي بالسماح لها بالدخول لمقابلة الضابط … سميرة بس دخلني ليه بسرعة الله يخليك دى مسألة حياة أو مــ,,ـوت …!!! الشرطى حاضر يا آنسه بس يخلص مكالمته وح أدخلك على طول … إنتظرت سميرة بضع دقائق مرغمة حتى سمح لها الشرطي بالدخول لمكتب الضابط علاء …..
سميرة السلام عليكم … الضابط وعليكم السلام … خير يا آنسه .. إيه المشكلة بالضبط ….!! بتعجل شديد أخذت تسرد أهم النقاط لإثارة إهتمام الضابط … سميرة فيه واحد أنا شغالة معاه فى المعمل بتاعه عامل اختراع لمادة ولسه ما اخدش براءة الاختراع بتاعتها …. وناس عايزين يسرقوا البحث ده عشان يستخدموه فى سلاح جديد وممكن يمــ,,ـوتوه عشان ياخدوا البحث دة …. الضابط طب أقعدى كدة .. وقوليلي التفاصيل واحدة واحدة …. أخرجت سميرة هاتفها لتسمع الضابط المكالمة المسجلة وتحاول أن تصف ما عرفته بالتفصيل لضابط الشرطة …
شقه أمير …. نفث دخان سيجارته فى الهواء ناظرا نحو الطريق الرئيسي الذى تطل عليه شرفة غرفته لترتسم ابتسامة ساخرة مستهزئه قبل أن يستدير قائلا بصوته الخشن … عصام خسارة .. المنظر من بلكونة شقتك تحفه أووووى … خسارة إنك مش ح تلحق تتمتع بيه …
كان أمير واقفا أمام عصام وقد أمسكا به شخصان مفتولي العضلات يعلو وجههم ملامح الشراسة والغضب مكبلين أيدى أمير بأيديهم القوية من الخلف أشار عصام لهما بإصبعه لينصاعا له على الفور ليدفعا أمير بالقوة للجلوس فوق أحد المقاعد الخشبية وهم يستكملان توثيق يديه بالحبال من الخلف ثم ربط قدماه بعضهما ببعض بالمقعد حتى لا يستطيع النهوض بمفرده … نظر أمير نحو عصام بغضب محاولا الإفلات من قبــ,,ـضتهم القوية مستكملا بإنفعال …. امير مكنتش أتوقع إنك واطي أوى للدرجة دى ..!!!!
لم يتأثر عصام بإنفعال أمير ليردف ببرود تام وغرور شديد … عاصم إوعي تفكر بقى فى شغل المثالية والصداقة والكلام الفارغ دة …. تؤتؤتؤ … كنت فاكرك واعى وبتفهم أكتر من كدة … أمير دى مش مثالية … دة أصل وتربية ودى حاجة ماتعرفهاش ولا إنت ولا البنى آدمه إللى أنا كنت خاطبها .. أشار عصام بعيناه لأحد الأشخاص لينهال على أمير بالضرــ,,ـب وهو غير قادر على الرد عليه فهو مكبل الايدى دنا عصام من أمير لينحني بجزعه مقتربا من وجه أمير لينفث دخان سيجارته بوجهه قائلا ببرود …