طلاق 3
هيام پصدمه أمجد …! !!!!! إنت إيه إللى جابك هنا …. وعاوز إيه …! لمعت عينا أمجد ببريق هادر ونظرات تملؤها والانفعال جعل تنفسه غير منتظم ناظرا نحوها وهو يتقدم ببطء نحو هيام … امجد ح أكون عايز إيه … إنت طبعا … عايزك إنت ..!! هيام بإستنكار إيه … !! لم يجبها أمجد و اندفع نحوها أن تحرك يديها فى جميع الإتجاهات تجاهد للدفع به بعيدا عنها ….
ظلت تدفعه وتضرــ,,ـبه وتركله بكلتا قدميها حتى ابتعد عنها مترنحا إلى الخلف لعدة خطوات لتظن أنها قد تغلبت عليه نهضت بسرعة راكضة نحو الغرفة تتمنى لو تصل إليها وتغلق الباب عليها هربا منه … لكنه كان أسرع وأقوى منها .. حاولت أن تنهض لتخلص نفسها منه لكن على الرغم من ضعفها إلا أنها تحلت بالقوة فلن ترضخ لهذا الذئب الشرــ,,ـس بسهولة … هيام بحدة بس يا أمجد إنت إتجننت ولا إيه ….. ابعد عنى بقولك ….!!!!
أمجد أبعد …!!!! … اصطدم رأسها أكثر من مرة بحافة الأريكة الخشبية وهى تحاول التخلص منه .. حاولت ركلة عدة مرات لكنه كان ثقيل جدا وقد ألقى بجسده فوقها فلم تستطع الفرار منه لم تجد سوى غريزة الأنثى الباقية ..البكاء .. ففى هذا الموقف لم يعد سوى نهاية معروفة ومحتومة ….. أخذ أمجد يحاول باستماتة حتى ترضخ له هيام لأنه لن يجد سوى هذه الفرصة ليمتلكها خاصة ببعد والديها وأخواتها عن البيت كانت تدور فى رأس هيام رؤي بشعة من الذى ينتظرها الآن من
فأغمضت عينيها وحاولت أن تضرــ,,ـبه برأسها بكل قوتها بمقدمة رأسه القريبه منها لكنها فور ضرــ,,ـبها له برأسها بدأت تشعر بالدوار من قوة اصطدام رأسها برأسه …. أخذ لونها يشحب واحساسها بالاختناق يزيد لتدخل فى حالة بين الوعى واللاوعى ويصيب جسدها رجفة خوف فهى لن تترك نفسها بسهولة لهذا الوغد … وبذات الوقت لا تستطيع قواها أن تساعدها فى إزاحته عنها لتبكى بشدة صاړخة لأنها تدرك أن هذه هى النهاية …. ووسط بكائها فى هذه الحالة الغريبة التى تشعر بها لأول مرة بقلة الحيلة وعدم القدرة على
التصرف ….. أحست هيام بجسد أمجد يرتفع ويبتعد عنها متوقفا عما كان سوف يفعله بها …. لتشعر أنه لربما إستيقظ ضميره قبل أن يقضى عليها وعلى شرفها … لكنها رأت شخص ما أمسك ب أمجد من ملابسه ليرفعه عنها بقوة مسقطا إياه على الأرض ثم ينهال عليه بالضړب و …… فقدت الوعى … كرم…. اطمئن كرم بإيصال هيام إلى منزلها وتوجه نحو البناية التى يسكن بها مباشرة … أوقف سيارته محاولا فتح عيناه على وسعهما لمحاولة الافاقة والإنتباه قليلا لحين الصعود إلى الشقة ….