طلاق 3

فى نفس الوقت … إنتظر أمجد هيام لوقت طويل ظنا منه أنها مازالت بالمنزل وحان موعد ذهابها إلى العمل لكنه فوجئ بوصول سيارة غريمه الذى سرق منه حبه الابدى .. هيام …. مجرد رؤيتها معه آتيه من مكان ما بهذا الوقت من الصباح جعله يشعر بثورة أطاحت بعقلانيته فهو يغار على حبيبته التى يسرقها منه هذا المتطفل … أمجد بقى هو يركب معاها العربية ويقعد معاها ويتكلم معاها وأنا أبقى بعيد كدة … قالها أمجد لنفسه ناظرا نحوهم بغيرة طغت على جميع ملامحه وسيطرت على عقله المتيم بهذه الفتاة بشكل كامل …

أمجد لا يمكن … لا يمكن تاخدها منى بالسهولة دى … دى حب عمرى … يجى واحد زيك ياخدها منى …. وإنت يا هيام … كدة تضحكى له وتسيبينى …. تسيبى أمجد إللى حبك ومشفش فى الدنيا غيرك …. نظر أمجد نحوهما بغيظ حين رآهما يتكلمان سويا ويعلو شفتى هيام الرائعة ابتسامة ساحرة طالما تمنى أن تبتسم له مثل هذا الإبتسامة …. رآى كرم ينظر إلى هيام بعشــ,,ـق واضح بنظراته وطريقة حديثه إليها ….

ترجلت هيام من السيارة وسارت نحو بوابة البيت كانت تخطو خطواتها بمنتهى الرقة والأنوثة الطاغية ها هى تمر من أمامه دون أن تراه وكأنه تلاشى من الوجود لم تشعر به إطلاقا سارحة مبتسمة …. وجه أمجد نظره نحو كرم الجالس بسيارته والذى كان ينظر الى هيام بوله عاشق متيم بحسنها وجمالها مما آثار لديه رغبة فى الاڼتقام منه وإبعاده بأى صورة عن طريق هيام …. وتحول عشــ,,ـقه ل هيام بهذه اللحظة إلى حب للتملك ورغبة فى التقرب من هيام بأى صورة وبأى ثمن كان …….

أمجد هيام دى بتاعتى أنا لوحدى … لا يمكن تبقى لغيرى أبداااااا … مفيش قدامى غير حل واحد ساعتها هيام ح توافق تتجوزنى أنا … أنا وبس … أنا عارف إنها ح تزعل دلوقتى بس ح تسامحنى بعدين … خصوصا لما تعرف قد إيه أنا بحبها … سامحيني …. سامحيني يا هيام …. معنديش حل تانى … إنت إللى أجبرتيني على كدة إنتظر أمجد مغادرة كرم متوجها نحو شقته بالحى ليلحق أمجد ب هيام صاعدا إلى الأعلى وهو يخطط لما سيقوم به من فكرة شيطانية تملكته بالاعتداء على هيام حتى لا تستطيع رفض الزواج منه بعد الآن …..

تابع بعيناه الجاحظتان هيام وقد فتحت باب الشقة ومازالت واقفه أمام الباب …. بذات اللحظة شعرت هيام بأن هناك شخص ما يلحق بها لكنها قبل أن تستدير لترى من هذا الشخص كان أمجد أسرع منها ودفعها إلى الداخل پعنف من ظهرها وأغلق الباب بقوة من خلفه … ارتمت هيام من دفعة أمجد باتجاه إحدى المقاعد بالصالة ثم إستدارت برأسها لترى من دفعها بهذه الصورة وماذا يريد منها ……. ظنت لوهلة أنه ربما يكون لص أتى للسړقة لكن إزداد اندهاشها حين رأت أمجد يقف أمامها وتعلو عيناه نظرة شرــ,,ـسة بعدما أغلق الباب بهذا العڼف ..

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *