عاصم 2

زاد توترها لا تعلم لماذا قلبها يؤلمها بتلك الطريقه : كل ده مقابل ايه… ياسين بجديه شديده : اوعي دماغك تاخدك لبعيد انتي غاليه جدا عندي يا نور و زي ما انا خايفه على سمعتي خايف كمان على سمعتك هنتجوز على سنه الله و رسوله و هعملك احسن فرح في امريكا و أجمل شهر عسل و بعدين نرجع مصر و تكوني في شفتك و نعيش زي اي اتنين متجوزين بس..

نور بخوف و ترقب : بس ايه كمل انا سامعك.
ياسين بتوتر هو الآخر من نهايه حديثه و من رد فعلها عليه : في السر يكون الجواز في السر مفيش مخلوق يعرف اننا متجوزين.. هل رأيتم قلبا يحترق نعم يا ساده انه قلبها سرا كلمه واحده قت*لتها تلك الكلمه التي من حرفين مزقتها و مزقت روحها و قلبها أما هو كان يراقب تعبير وجهها و ينتظر ردها و لكنه تفاجأ عندما وجدتها تقترب من الباب و تخرج دون أدنى كلمه.

____شيماء سعيد (شيما)____ كان يحيى يجلس في الشركه يتابع شغف عبر كاميرات المراقبة من شاشه الهاتف الخاص به شعر بغض/ب العالم عندما وجدتها تتحدث مع أحد العاملين في الشركه و على وجهها ابتسامه رائعه زاد غض/به عندما وجد ذلك الشاب ينظر إليها بهيام فقام من مكانه ذهاب إليهم و هو يتوعد لها و الي ذلك الوغد أما هي كانت تتحدث بابتسامه مشرقه. شغف : شكرا على المجامله دي يا استاذ فادي.
فادي بهيام : لا يا انسه شغف انتي فعلا انسانه جميله جدا من جوا و من بره و بصراحه كنت عايز اتكلم معاكي في موضوع….

شغف بجديه : اكيد اتفضل.
فادي : انا عارف اني مش اد مقام عايله الدالي بس انا من اول ما شوفتك و انا بحبك و صدقيني انا مش طمعان في العائله و لا في حاجه انا بس عايز فرصه. فرصه لايه بقى يا استاذ فادي : كان هذا صوت يحيى الغاضب و لو كانت النظره تح/رق لكان احـ,ـترق فادي و شغف في الحال. شغف باستفزاز : يحيى فادي طالب ايدي و عايز معاد من بابا.
فادي بسعاده : انتي بجد موافقه اقابل بابكي.
شغف بابتسامه : اه مفيش مشكله..

يحيى يتحدى : اكيد مفيش مشكله روح استنى في المكتب عندي و انا جاي لك على طول. ابتسم فادي بسعاده و ذهب إلى مكتب يحيى أما شغف نظرت إلى فادي بخوف عليه فهو ليس له ذنب في اي شيء . شغف : عايز ايه يا يحيى و عايز ايه من فادي..
يحيى بخب\ث : هكون عايز ايه يعني لو كنت عايز منك حاجه مكنتش طلقتك و فادي عايز يخطب اختي لازم اتكلم معه ده عايزه جوهره العائله.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *