عاصم 2

شيري : افتح اغنيه عشان ادخلك في المود.
نظر إليها يحيى نظره لو كانت تق*تل لق*تلتها الآن ثم نظر إلى الهاتف الذي أغلق للتو بغض/ب شديد الأمر زاد سوا أكثر من زي قبل لا يعرف كيف يصلح ذلك الموقف أو ماذا يفعل لم يجد حل أمامه إلا تلك الص.فعه التي نزلت على وجه شيري بقوه. الفصل التاسع

أغلقت الهاتف و انهارت في البكاء ابتعدت عنه و تغيرت فقط من أجل معاقبته و يعرف قيمتها لكنها حمقاء فهو لم يحبها من الأساس ظلت تع\شقه إلى سنوات طويله و هو ينفيها و ينفي وجودها في حياته لماذا مازال قلبها اللعين يع\شقه لماذا مازالت تتمنى قربه حتى لو تتعامل معه بعكس ذلك لو بيديها لاخرجت ذلك اللعين من صدرها و لكن لا و ألف لا تلك المره غيرت كل شيء سوف تبدأ من جديد كما تريد هي ليست معاقبة له بل حياه لها فهي شغف فهد الدالي الكثير من الرجال تحت قدميها و من اليوم سوف يكون يحيى منهم أزالت دموع

من على وجهها عندما وجدت باب الغرفه ينفتح دون استئذان. يحيى بتوتر لأول مرة في حياته : شغف انتي فاهمه الموضوع غلط. نظرت إليه و ابتسمت بسخ.رية ثم قالت بقوه : لا أنا مش فاهمه غلط و لا حاجه انت كنت مع واحده زي كل يوم مفيش حاجه جديده بس انت حر دي حياتك عيشها زي ما انت عايز أنا مش محتاجه منك مبرر لاني بنت عمك و بس.

يحيي بغض/ب شديد و و يقترب منها يسحبها إليه : لا يا شغف انتي مش بنت عمي و بس انتي مراتي و ملكي بتاعت يحيى الدالي و بس انا سبتك الفتره اللي فاتت عشان تهدي لكن اكتر من كده لا من بكره مفيش حاجه اسمها مسرح أو شركه و النقاب بتاعك ترجعي تلبسيه كفايه ده لحد كده.

كاد فمها أن يصل إلى الأرض من كم جبروت ذلك الرجل ماذا ايريد يقيد حياتها من جديد و لكن من أين أتت له تلك القوه الذي يتحدث بها يخونها و يتزوج عليها و ينفي حياتها من هو ليتحكم بها ابتسمت بسخ.رية و لكن تلك المره من نفسها هي من فعلت كل ذلك هي من نفت شخصيتها و أصبحت مثل العجين في يده يشكله كما اشاء.

شغف بصريخ : انت ايه انسان و شيطان و ايه حكايتك ايه انت فاكره اني ممكن ارجع شغف بتاعت زمان تبقى عبيط خلاص القديمه دي ما\تت و البركه في خيـ,ـانتك و انانيتك انت فاكر نفسك حاجه مهمه بس انت في الحقيقه و لا اي حاجه مجرد انسان خاين ميعرفش ربنا دمرت حياتي و ضيعت سنين من عمري على الفاضي و لسه ليك عين تأمر و تتحكم لا فوق.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *