عاصم 2
اقترب منها و أخذ يديها نحو السياره : لما نوصل هتعرفي. صعد مع إلى السياره و الخوف يأكل قلبها هل علم بحقيقتها حسنا ماذا سوف يفعل معاها أخذت تفرك بيديها بتوتر و خوف إلى أن وصلوا إلى أحد الأماكن الخاليه من الناس هذا ما ادخل الرعب في قلبها. ليث بابتسامه : يلا انزلي.
صبا و قد عزمت أمرها أن تقول الحقيقه : قبل أي حاجه عايزه اقولك على حاجه مهمه. ليث : مش دلوقتي يلا انزلي بقى.
صبا بتصميم : لا انا عايزه اقولك الحقيقه الأول و بعدين القرار هيكون في ايدك انت.
ليث باهتمام : في ايه قولي انا بدأت اقلق. صبا و هي تحاول إخراج الكلام منها : انا مدخلتش حياتك عشان دار الأيتام و كل اللي بيحصل ده مش صدفه… ليث بعدم استيعاب : يعني ايه. صبا و الدموع تسقط من عينيها :
قبل أي حاجه لازم تعرف اني حبيتك و حبيتك اوي كمان و مستحيل اكون سبب أذى ليك بس انا اتولدت لقيت امي ميـ,ـته في السـ,ـجن و بابا نصـ,ـاب اتعلمت النصـ,ـب و بقيت زيه و يمكن احسن منه كمان بس انا عندي مبدأ مستحيل انصب على مظلوم و عمليه وراء عملية لحد ما خلاص بقت دي حياتي لحد ما ابويا قالي عليك و انك انت العمليه الجديده مش عارفه ليه لما شوفت صورتك حسيت انك مستحيل تكون ظالم بس بابا قالي انك اخدت حق ناس فقراء و بيوتهم و هما دلوقتي في الشارع عشان كده صممت اخد حق الناس دي بس بعد
كده كل حاجه اتغيرت حبيتك غصب عني بقيت مش عايزه من الدنيا دي كلها غيرك انت و بس ارجوك سامحني.
الذهول و عدم هذا هو شعوره الآن محتاله اهو وقع في ع\شق محتاله دلفت إلى حياته عن طريق خطه و هو الغبي ع\شقها و كان يريد أن يطلب يديها اليوم شعور بشع أن تشعر بالخـ,ـيانه من أقرب الناس كانت تمثل طول الوقت الماضي ليث فهد الدالي الذي يخشى منه الجميع و تع\شقه النساء و هو يفرضهن الآن يقع مع تلك الخائنة نعم خائنة خانت قلبه الذي ع\شقها اغمض عينه التي كانت لونها احمر من شده الغض/ب ثم عاد فتحها ببرود كأنها لم تقل شيئا .
ليث : كفايه كده هنرجع دلوقتي ..
لم تجرأ على الحديث و الدموع تنهار من عينيها علمت قراره سوف يتركها ابتسمت داخلها بسخ.رية هل كانت تتوقع أن يسامحها بعدما فعلت كل هذا نظرت إلى النافذه بصمت فقط تبكي بدون صوت نظرت إلى الطريقه وجدته طريق مخالف إلى المكان نظرت إليه بخوف. صبا برعب : هو احنا رايحين فين. ليث ببرود : انتي شوفتي ليث الدالي الطيب الحنين لكن الوش التاني لا و ده اللي هشوفيه دلوقتي و مش هيكون ف غيره بعد كده اخرسي بقى لحد ما نوصل.