عاصم 2
حور : ارجوك قول انه كويس.
الطبيب بابتسامه : أسد بيه اسم على مسمى و الاصابه كانت في الكتف عشره دقائق و هيتنقل غرفه عاديه. عشره دقائق ام عشر سنوات هي لا تعلم دلفت خلفه إلى الغرفه و جلست بالمقعد المجاور له و أخذت تتحدث و الدموع تسيل على وجهها :
كده يا أسدى كده تخوف حورك عليك انت عارف الوقت اللي عده ده عده ازاي انا كنت همـ,ـوت من القلق و الخوف فكره انك مش هتكون في حياتي وحشه اوي مش قادره اتخيلها مجرد تخيل انت سندي و ضهري و ابويا و امي و كل حاجه حلوه في حياتي انت أنا و انا من غير مليش وجود فوق بقى و اوعي تعمل كده تاني فتح عينك و قولي بع\شق امك يا بنت اخت نيره ارجوك اعمل كده يا أسدى ارجوك.
بع\شق امك يا بنت اخت نيره : كان هذا صوت أسد المتعب و هو يفتح عينه و ينظر إليها بابتسامه مرهقه أما هي نظرت إليه بسعاده كبيره و نزلت الدموع من عينيها أكثر و أكثر شكرت الله كثيرا انه الان معاها و يتحدث إليها ضمت نفسها إليه بحذر شديد خوفا على جرحه.
حور بلهفة : اوعي تعمل كده تاني يا أسدى أنا كنت همـ,ـوت من الخوف و الرعـ,ـب عليك.
أسد و هو يحرك يده السليمه على رأسها بحنان : حاضر يا روح أسدك امال فين الباقي.
حور : اول ما عرفت ركبت العربيه و جيت بسرعه حتى من غير ما اقول لحد. أسد : كويس انك عملتي كده مش عايز يقلق عليا. ثم قبل رأسها بحنان : كل سنه و انتي طيبه يا حوري و دنياتي و ع\شقي الأبدي.
حور بابتسامه : و انت طيب يا روحي هروح انادي الدكتور بسرعه . خرجت من الغرفه ثواني و دلفت و معها الطبيب أخذ يفحص أسد بجديه شديده ثم قال. الطبيب : لا حضرتك زي الفل يا أسد بيه بس هتقعد معانا يومين نتابع الحاله فيهم.
أسد بجديه : تمام يا دكتور شكرا. خرج الطبيب من الغرفه و نظر أسد إلى حور و قال بجديه : بصي بقى يا حوري انتي هتروح البيت و ابقى تعالى الصبح و انا هتصل بليث ييجي يقعد معايا.
حور باعتراض : لا يا أسد انا مش عايزه اسيبك ارجوك..
أسد بحنان : و لا انا عايز اسيبك يا روح قلبي بس اللي في البيت هيقولوا ايه لازم ترجعي عشان محدش يحس بحاجه. و انت فاكر ان في حاجه بتستخبي على فهد الدالي و الا ايه. كان هذا صوت فهد الجاد. أسد بذهول : بابا عرفت ازاي.
فهد : حمد الله على سلامتك يا حضرت الضابط هو انت و اخواتك فاكرين اني نايم على ودني و سايب كل واحد يعمل اللي هو عايزه و الا ايه انا اعرف عنكم اكتر ما انتوا تعرفوا.