عاصم 2
جاء الرجل كي يقترب منها و لكن سبقته يد قويه تمنعه من الاقتراب منها. ياسين بقوه و غضي : لا عاش و لا كان اللي يقدر يمد ايده على حاجه تخص ياسين الدالي.
نظر الجميع إليه بذهول من هذا و ماذا يقول أما هي كانت في عالم أخر لماذا جاء إلى هنا كيف سوف يكون شكلها أمامه بعد الآن تعلم أنه سوف يفكر بها السوء مثل أهلها فماذا تنتظر منه إذا كان عمها الذي تربت على يده صدق انها تفعل ذلك عندما رأته أمامها شعرت انها عادت إلى الحياه منقذها قد أتى و في نفس الوقت انهارت أكثر في البكاء أما هو نظر إليها و كأنه يقرأ أفكارها بعث إليها نظرت اطمئنان..
عمها بغض/ب : انت مين انت. ثم نظر إلى ابنة أخيها و هي يحاول ص.فعها : انا مش كده يا عمو و الهانم دايره على حل شعرها. ياسين و هو يضع نور خلف ظهره : قالتك لا عاش و لا كان اللي يمد ايده على حاجه تخص ياسين الدالي أبعد عنها و الكلام يكون معايا أنا. عمها بسخ.رية : طيب انت مين يا ياسين باشا.
ياسين بجديه و هو يتجاهل سخ.رية حديثه و ينظر إلى السيد سليمان : انا خطيب نور و كلمت عمي سليمان عشان ييجي و اتجوز انا و نور بعد فتره العده ما انتهت.
كاد فمها أن يصل إلى الأرض من الذهول هل ما يقوله حقيقي أما والدها نظره إليه بشكر ثم أكمل التمثيلية و قال بجديه : ايوه ياسين اتصل بيا و طلب ايد نور مني و أنا كنت جاي عشان أجوزهم. عمها غض/ب : و انت بقى الكلب اللي هي ضيعت شرفنا معاه.
ياسين : أولا سيرتها متجيش بالطريقه دي على لسان اي حد نور اشرف و أطهر واحده عرفتها في حياتي تاني حاجه انا اول مره اشوفها بعد ما اتطلقت.
سليمان : كفايه كلام كده و انت يا ياسين يا ابني ابعت هات المأذون.
ياسين بسعاده : ادخل يا حضرت الشيخ.
دلف المأذون أما نور تنظر إليه و كأنه راسين من أين أتى بذلك المأذون.
ياسين : و انا جاي جبته معايا يلا يا فضيلة الشيخ ابدا.
عمها بجديه : استنى انت و هو الأول عندي شرط.
ياسين : خير.
عمها : يتعمل لها فرح في البلد عندنا و الكل يحضر عشان سمعتنا وسط الناس.
نظرت نور إلى ياسين بتوتر تعلم أنه لم يوافق على ذلك حتى لا يعلم أحد من عائلته أو الصحافه اغمضت عينيها بالألم و لكنها نظرت إليه بذهول للمره التي لا تعرف عددها عندما قال. ياسين : موافق يلا ابدا يا شيخنا. خلال دقائق معدوده و كانت نور رسميا زوجه ياسين عدي الدالي وسط سعاده البعض و ذهول البعض الآخر.