عاصم 2

نور : وحشتك بجد يعني وجودي أو عدمه فراق معاكي انتي عارفه عملتي فيا ايه ك.سرتيني طول عمري و انا بسمع كلامك في كل حاجه بقولك أقل التفاصيل عن حياتي ازاي تخيلتي اني ممكن اعمل كده نور بنتك اللي انتي عارفه و متأكده اني كنت بع\شق عماد ازاي ممكن اسلم نفسي و شرفي لرجل من غير جواز يا خساره يا ماما يا ألف خساره. نظرت إليها و هي لا تجد أي رد مناسبه أو أي مبرر على فعلتها تلك وضعت يديها على قلبها بقهر ألم شديد أكملت نور حديثها بخيبه امل.

نور : كنتي عايزه عمي يمـ,ـوتني عشان تقدري ترفع رأسها وسط الناس انا بقولك اهو ارفعي رأسك وسط الناس كلها و قولي بنتي ما\تت لاني فعلا مـ,ـوت خلاص نور من النهارده ملهاش وجود في حياتك انا ماليش غير اب أما أمي أنا معرفش عنها حاجه. انهارت والدتها أكثر في البكاء و ارتجف جسدها بالكامل من شده الكلمه لا تصدق أن نور تقول لها ذلك أو أن تخرجها من حياتها بتلك الطريقة مد يدها مسكت بيد الأخرى يتوسل و هي تضغط عليها بقوه كأنها تخشى فرارها.

الأم : ارجوكي يا نور بلاش الكلام ده انا عارفه اني غلطت في حقك. ق\طعتها نور و هي تتحدث بقهر : كان المفروض تثقي فيا تقولي مستحيل نور تعمل كده تاخديني في حـ,ـضنك في اكتر وقت كنت همـ,ـوت فيه من الخوف و القهر بصي يا ماما انا مش بكرهك عشان انتي امي و مستحيل اكرهك مهما حصل بس مش قادره اسامحك أو نرجع زي الاول عشان كده لو سمحتي عايزه أفضل لواحدي و سيبي كل حاجه للظروف.

دون أضافت كلمه أخرى تركت الغرفه و خرجت و هي تريد جلت نفسها على ما فعلته مع صغيرتها تعلم أن ابنتها حنونه و ستسامحها مع الايام و لكنها هي لم تسامح نفسها بعد اليوم… _____شيماء سعيد_____

رفضت شغف الذهاب إلى الشركه بعد آخر لقاء بيها و بين ذلك الأحمق تعلم أن بعد تمردها عليه أصبحت تشغل تفكيره يريدها يريد تلك الشغف الجديده عليه و على الجميع و لكنه مهما حدث سيظل كما هو “يحيى” ذلك الرجل الذي يفكر بنفسه فقط اناني و سيظل اناني خائن و لم يتغير قاسي و لكن ذلك القلب اللعين مازال يع\شقه يدق فقط له يريده و يريد قلبه أن يع\شقها و يدق من أجلها أن يكون مغرم بها يتنفس عنبرها خرجت من غرفتها و جلست أمام المسبح و هي تتذكر تلك الأيام التي كانت تترجي فيه كي يغفر لها ذنبا لم ترتكبه

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *