عاصم 2

ليث بحب : بحبك يا صبا تتجوزيني.
صبا بدموع : انت كتير عليا كتير اوي و انا بع\شقك.
ابتسم ليث بسعاده و ضمها إليه بحنان عندما فعل ذلك كأنه أعطى لها إشارة بالانهيار أخذت تبكي و تبكي تعلم أن نهايه اللعبه قد اقتربت و انه لن يسامحها مهما حدث و لكنها غير قادره على قول الحقيقه لم تخاف من عقابه و لكنها تخشى الفراق تخشى البعد فهي أصبحت تع\شق أصبحت تستيقظ و تذهب إلى العمل فقط كي تراه تريده و تريد قربه و تعلم أن الفراق اقترب لا محاله.

ليث : مالك بس يا روحي بتعيطي ليه في حد يعيط في مناسبه حلوه زي دي.
صبا من بين شهقاتها : انا بعيط من الفرحه من اول لحظه شوفتك فيها حبيتك حتى من قبل ما اشوفك حبيتك انت كنت بالنسبه لي حلم بعيد و هتفضل حلم بعيد. ليث بع\شقك : بع\شقك و انا مش حلم انا حقيقه و من النهارده ملكك بتاعك لواحدك انتي و بس..
صبا : اوعي مهما حصل تبعد عني و عايزك مهما حصل تعرف اني بحبك و بمـ,ـوت فيك.
ليث بمرح : طيب يا ستي موافقه بقى و الا ايه.

صبا بسعاده : موافقه طبعا.
ليث : طيب يلا اركبي عشان اعرفك على أهلي. _____شيماء سعيد (شيما) _____ كانت تجلس حور في غرفتها بغض/ب العالم كيف له أن ينسى عيد ميلادها تعلم أنه في عمل منذ شهر و نص و لكن يتصل بها على الأقل أخذت تأكل في اظفارها بغض/ب و ضيق إلى أن دق هاتفها وجدته رقم أسد نظرت إليه بسعاده و لكنها قررت الدلال قليل قبل أن ترد إلى أن عاود الاتصال أكثر من مره.

حور : نعم عايز ايه يا خاين انت.
رجل مجهول : حضرتك أسد بيه اتصاب و هو دلوقتي في المستشفى. حور بهلع : مستشفى هو هو هو بخير صح.
الرجل : و الله يا فندم هو في العمليات و لسه معرفش ايه اللي حصل. حور بدموع : عنوان المستشفى لو سمحت.

أخذت العنوان و ذهبت إلى هناك و هي تحاول الصمود و عدم الانهيار صعدت إلى سيارتها و الدموع تنهار من عينيها تشعر أن قبلها أوشك على الوقوف مستحيل أن يصيبه مكروه مستحيل أن يتركها في تلك الحياه وحيده بدون فهي تعيش معه و له فقط مستحيل أن تتركني أسدى أنا حورك و انت وعدتني بالبقاء معي إلى النهايه نهايتك نهايتي كانت تقود السيارة و كأنها تسابق الزمن حتى تصل إلى معشوق الروح وصلت أخيرا دلفت إلى الداخل سألت عند الدور الخاص به وقفت أمام غرفه العمليات و جسدها بالكامل يرتجف مرت ساعه و نصف و خرج الطبيب ذهبت إليه بلهفة.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *