عاصم 2
الليث قررت أن تبتعد عن العالم و تصبح ملكا له. صبا : اتاخرت عليك.
ليث و هو يضع يده على يديها يجذبها إليه أكثر يقبلها بحنان و ع\شق : اتأخري براحتك انا هستنيكي العمر كله.
دون أراده منها سقطت دمعه خـ,ـائنة من زرقائيتها فهو كثيرا كثيرا جدآ عليها فهي لا تستحق كل ذلك الحب مخادعه دلفت حياته بكذبه كبيره سوف تدفع ثمنها عن قريب تعلم أنه يكره الكذب و لكنها تخشى الحقيقه تخشى الفراق فهي تبحث عنه طول حياتها نظر إليها بلهفة لا يعرف ماذا حدث لها قام من على المقاعد الخاص به و جلس بجوارها وضعت عينيها أرضا حتى لا يقرأ الحقيقه بها مد يده يرفع وجهها إليه و هو ينظر إليها بابتسامته الساحرة.
ليث : قلبي دموع غاليه عندي جدا.
انهارت أكثر و أكثر تشعر كم هي رخيصه فهو قدم لها حبه و حنانه دون أن يسأل عنها على الأقل و هي في المقابل تقدم له كذبه جديده خادع من نوع آخر لم يتحمل روايتها بتلك الحاله أكثر من ذلك أخذها داخل أحضانه بحنان و هو يحرك يده على ظهرها كي تهدأ لا يعلم ما اوصلها إلى تلك الحاله و لكنه يقرأ في عينيها الاحتياج لذلك تركها تخرج ما في قلبها بالكامل.
ليث : عيطي و خرجي كل حاجه بتوجعك عشان خلاص بعد كده مفيش دموع في سعاده و ع\شق و ليث. رفعت رأسها و نظرت إلى عينه و كأنها تبحث عن صدق كلامه لا تريد بكاء أو حزن أو فراق و لكنها تعلم أن لابد من يوم يظهر فيه الحقيقه لذلك قررت السعاده كما قال قررت أن تعيش معه الحياه بالألوان إلى أن تأتي اللحظه الذي يكون هو فقط صاحب القرار.
صبا : اوعدني انك تفضل جانبي على طول مهما حصل.
ليث بصدق : اوعدك. ثم نظر إليها بمرح : كفايه نكد بقى في واحده فرحها بعد اسبوعين تعمل كده الناس تقول ايه مغصوبه على العريس.
ابتعدت عنه كما لو لدغتها عقربه تنظر إليه بعين متسعه و فم يكاد يصل إلى الأرض عن أي زفاف يتحدث أخذت ابتسامتها تتسع مثل البلهاء اهو يتحدث عن زفافهما اهي ستصبح ملكه لم تشعر بنفسها إلا و هي تلف يديها حول عنقه تضمه بسعاده طفله يوم العيد اتسعت ابتسامته هو الآخر و أخذها داخل أحضانه بصدر رحب يتنفس رائحتها الشهيه التي تجعله يريد التهامها بتلذذ يريد أن ياخذها بعيد كي يعلمها فنون ع\شقه على طريقته الخاصة طريقه الليث فهي تلك الصبا التي أعطت لحياته حياه رياح خفيفه في شهر أغسطس تلك هي صبا بل صباه هو فقط.