عاصم 2
يحيى بسخ.رية : عندك حق فعلا القطه كبرت و بقت تعرف ترد. ثم اقترب منها أكثر و وضع يده خلف ظهرها يقربها إليه : انا عارفك اكتر من نفسك و عينك لسه بتقول بع\شقك بلاش الفيلم الهندي اللي انتي عامله ده انا كده و مش هتغير و مفيش على كوكب الأرض كله رجل بيتغير عشان ست حتى لو بيع\شقها عشان كده كفايه دلع بقى… شغف بسخ.رية و هي تبتعد عنه : عندك حق كفايه بس كفايه انت قرف أنا مش عايزك يا يحيى شغف مش عايزك افهم بقى و بعدين مفيش رجل بيتغير هو انت فاكر نفسك رجل.
أشعلت النيران داخل قلبه و عقله و بدون تفكير رفع يده كي يص.فعها و لكن يدها سبقت يده و قالت بقوه : اوعي تفكر تمد ايدك عليا تاني عشان المره الجايه هق\طعها. نظر إليها بذهول هل هذه شغف أين تلك الفتاه البريئه و الحنونه هل بالفعل هو من اوصلها إلى ذلك هل قسوته كي لا تفر منه جعلتها تفر بالفعل.
شغف : انت عارف ايه مشكلتك انك شايفه نفسك أعلى من الكل و اني اكون مراتك ده شرف ليا و انك انت الرجل و تخون عادي مهي بتحبني و متقدرش تبعد عن أو حتى تقولي لا لا يا يحيى الحب مش ضعف الحب قوه و سـ,ـلاح للحياه عشان كده بقولك أخرج بره حياتي انت عمرك ما حبتني عشان كده بتخوني أصل الرجل اللي بيحب مراته مش بيشوف غيرها مهما حصل يمكن انا كنت البنت اللي بتعملك كل حاجه كنت في حياتك مجرد تعود مش اكتر نصيحه من ابدا انت كمان من جديد و حب و اتغير عشان حبيبتك.
لا يجد رد أو حتى قادر على النظر في عينيها هي محقه هو لم يفكر في مشاعرها في يوم من الأيام دائما كان الأول في حياه نفسه و لا يفكر بشي إلا العمل و النساء و هي دائما كانت آخر شيء يهتم به أو لا يهتم بها على الإطلاق دائما كانت هي من تهتم به كانت فعل أي شيء يجعله سعيد كان يحب.سها في غرفتها بالشهر و هي كانت تنفذ دون أي مجادله تأكد الآن أنه خسرها و خسر الكثير معها لا يجد أي شيء يصلح به ما فعله إلا كلمه واحده.
اقترب منها مره اخرى و قبل رأسها بحنان تشعر به هي معه لأول مره : أسف. قال ذلك و خرج من الغرفه بسرعه البرق لا يريد المزيد من الحديث أو العتاب نعم عتاب هي لا تنطقه بلسانها و لكنه قرئه جيدا في عينها و من دقات قلبها أما هي انهارت حصونها القويه و عادت تلك الشغف الحنونه وضعت يديها موضع قبلته لأول مره تشعر بحنان لأول مره يعتز منها و لكنه مهما حدث سوف يظل يحيى لم يتغير.