عاصم 2

سليمان بجديه : يلا احنا هنمشي يلا يا نور و كمان اسبوع الفرح في البلد.
ياسين : ممكن اتكلم مع نور شويه قبل ما تمشي. هز السيد سليمان رأسه دليلاً على الموافقه ثم أشار إلى أخيه و رجاله و خروج جميعا في انتظارها في الخارج أما أنزلت رأسها إلى الأسفل بخجل من نفسها بعدما حدث كل ذلك أمامه نظر إليه و الي خجلها بابتسامه و مد يده يرفع وجهها إليه و نظر إلى عينيها مباشرة.

ياسين : ارفعي راسك يا نور انا واثق فيكي اكتر ما بثق في نفسي و عارف ان اللي زيك مستحيل تعمل حاجه زي دي بس انا عايز افهم الموضوع منك. كانت تتمنى المـ,ـوت في تلك اللحظة بدلاً من أن تحكي ما حدث معاها و نظرته جعلتها تتحدث مرغما أخذت تقص عليه كل شيء منذ أن تعرفت على زوجها إلى إلى ذاك اليوم المشؤوم أما هو كان يسمعها باهتمام و غيره في بعض الأوقات عندما تتحدث عن ذلك الحيوان الذي كانت تحبه.

نور : هو ده كل اللي حصل و لو عايز نروح للدكتور عشان تتأكد مفيش مانع. ياسين بغض/ب : ايه اللي انتي بتقوليه ده قولتلك اني واثق فيكي الموضوع ده من اللحظه دي خلاص اتقفل مفيش كلام في تانى انتي دلوقتي مراتي بس انتي عارفه ظروفي يا نور ممكن بلاش حد يعرف. نور و قد قت*لها حديثه و لكنها حاولت رسم ابتسامه كاذبه على وجهها : موافقه على كل الكلام اللي كان بنا قبل كده.

ياسين : تمام يلا عشان اهلك تحت.
نور : طيب و حاجتي اللي هنا.
ياسين : هبعت حد من عندي ينقل الحاجات بتاعتك في بيتنا الجديد خدي بس كام حاجه تلبسيها. بعد ربع ساعة كانت نور أمام ذلك التاكسي الذي سوف يعود بهم إلى بلدها و لكن نظرت الشك و الكره في عين عمها جعلتها تقول دون تفكير.

نور : بابا عايزه اروح للدكتور.
سليمان بخوف : دكتور ايه يا بنتي انتي حاسه بحاجه.
ياسين بقلق : مالك يا نور نروح المستشفى لو حاسه بأي تعب.
نور بجديه : انا كويسه بس عايزه اروح لدكتور
نسا عشان نظرت الشك إللي في عين عمي دي تروح. ياسين بغض/ب : انتي اتجننتي مش انا قولت أنسى الموضوع ده خالص و بلاش تفكير في ابدا.
نور : لو سمحت يا ياسين انا حابه اعمل كده عشان اقدر ارفع راسي قدام الكل.
ياسين : دلوقتي ايه الفرق بينك و بين الناس الجاهله.

سليمان : ياسين عنده حق يا نور يلا نروح بلاش كلام فارغ.
نور بدموع مقهوره : يا جماعه محدش فيكم حاسس بيا انا امي كانت عايزه تمـ,ـوتني عشان ترفع رأسها قدام الناس و عمي عينه بعد كل اللي حصل لسه مليانه كره و شك انا عايزه اروح للدكتور عشان ارتاح و اريح الكل. على مضض وافق ياسين و لكنه رفض الذهاب معاها بشده و ترك المكان بالكامل و رحل أما هي ذهبت إلى الطبيب مع باقي عائلتها.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *