عاصم 2

زمان فارس مستحيل يعمل كده. مايان بتوتر : فارس و انا مالي و ماله.
فهد : انا و انتي عارفين ان فارس بيحبك من سنين و انتي عامله نفسك هبله و ده اخر كلام لبا معاكي عشان بعد كده هعمل حاجات هخليكي تتمنى المـ,ـوت ابعدي عن الولد ده مش بنت فهد الدالي اللي يكون لها علاقه مع شاب من وراء أهلها و دي نصيحه و إنذار بعد كده هتزعلي يا بنتي سامعه. هزت مايان رأسها بخوف : سامعه.

____شيماء سعيد (شيما)_____ كانت تجلس حور في غرفتها بغض/ب العالم كيف له أن ينسى عيد ميلادها تعلم أنه في عمل منذ شهر و نص و لكن يتصل بها على الأقل أخذت تأكل في اظفارها بغض/ب و ضيق إلى أن دق هاتفها وجدته رقم أسد نظرت إليه بسعاده و لكنها قررت الدلال قليل قبل أن ترد إلى أن عاود الاتصال أكثر من مره. حور : نعم عايز ايه يا خاين انت.
رجل مجهول : حضرتك أسد بيه اتصاب و هو دلوقتي في المستشفى.

الفصل الثامن صبا يلا انزلي : كان ذلك صوت ليث الذي كان ينظر إليها بدهشه فهو يتحدث معاها منذ أكثر من خمس دقائق و هي في عالم أخر أما هي نظرت إليه بذهول هل كل ذلك كان مجرد تخيل يعني هي لم تقول إليه الحقيقه يعني هو لم يفعل بها أي سوأ حمد الله كثيرا انه مجرد تخيل لا أكثر كانت تمـ,ـوت رعبا. ليث بقلق :صبا مالك في ايه.
صبا بتوتر : لا انا كويسه بس هو احنا هنا ليه مش المفروض نكون في مكان عام.

ليث بصدق :اوعي تخافي طول ما انتي معايا أنا مستحيل اذيكي أو حد يعمل كده طول ما انا عايش.
صبا بلهفة : وعد مهما حصل.
ليث بابتسامه : وعد يلا انزلي. بالفعل نزلت صبا من السياره و هي تنظر إلى ذلك المكان الخالي من البشر وجدت ليث يخرج خيط من الستان و يلفه حول عينيها بعد ذلك أخذها من يديها و تقدم إلى الداخل إلى أن وصل بها إلى المكان المنشود. ليث بحنان : بصي بقى انا هشيله تمام و انتي عدي لتلاته و افتحي عينك.
صبا : اوكي..

أزال الرباط عن عينيها و قامت هي بالعد إلى ثلاثه و فتحت عينيها نظرت حولها بذهول من شده جمال المكان و تلك الأرض المزينه بالورود ثواني و صرخت برعب من صوت الألعاب النا*رية رفعت رأسها إلى السماء كاد فمها أن يصل إلى الأرض بسبب الحاله الذهول وجدت مكتوب عليها “بحبك يا صبا” “تتجوزيني “لم تصدق نفسها أو عينيها و انفجرت في البكاء يحبها يريدها أن تكون زوجته.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *