عاصم 2
ابتسمت بع\شق من بين دموعها : و انا بمـ,ـوت في أهلك يا ابن نيره. الفصل الحادي عشر
مرت الأيام سريعا و جاء اليوم التي ستصبح فيه نور ملك ياسين تشعر بالخوف و في قرين نفسها تريد الفرار تعلم أنه لم يحبها هو مجرد معجب بشي جديد عليه و يريد التجربة ليس أكثر أما هي ع\شقه و حسم الأمر تخشى فراقه تعلم أن من المحتمل بعد الزواج يختفي ذلك الإعجاب و يبتعد عنها فهو قالها بنفسه “امرأه واحده لا تكفي” قامت من على الفراش و وقفت أمام المرأه الخاصه بها تنظر إلى نفسها بفحص مررت يديها على شعرها وجهها انفها شفـ,ـتيها عينيها صعودا و نزولا كأنها تبحث عن شيء ما بملامحها ابتعدت عن المرأه و انهارت في البكاء كلما
يقترب موعد اللقاء تعرف ان الفراق قريب ارتجفت شفتيها و هي تتخيل انه رفض الذهاب إلى الطبيب لأنها لا تفرق معه كل ما يهمه رغبته بها وضعت يديها على صدرها و كأنها تشكي إلى قلبها من مالكه اغمضت عينيها و أخذت تبكي و تبكي خائفه تع\شقه تريده أكثر من ما هو يريدها تريد أن تحمل في أطفاله عند تلك النقطه اتسعت ابتسامتها إذا حملت في طفله ستظل معه إلى الأبد رفعت يديها و أزالت دموعها بسعاده وجدت سر سعادتها سر بقائها معه و من الممكن أن يكون سر تغييره و ع\شقه لها فاقت من كل ذلك على صوت الباب وجدت والدتها
أمامها تنظر إليها بحزن و ندم.
تعلم أنها أخطأت في حق ابنتها الوحيده ابنتها الحنونه و المدلله كانت ستق*تلها مع عمها و تقت*ل قلبها معها فهي مهما كانت قاسيه أم و تحب ابنتها كانت تريد أن ترفع رأسها أمام الناس و لكنها في الحقيقه كانت تتمنى المـ,ـوت قبل مـ,ـوت طفلتها التي رأتها و هي تكبر أمام عينيها يوم بعد يوم عاشت معها كل تفاصيله صغيره و كبيره انهارت الأم في البكاء دون سابق إنذار و هي تأخذها داخل أحضـ,ـانها تضمها إليها بقوه تمرر يديها على جسدها بالكامل بجنون و لهفه أم كأنها تتأكد انها معها و بين يديها لم تفقدها لم تمـ,ـوت مازالت على قيد الحياة تتنفس
و مع كل دقه قلب لها تشعر أنها هي الأخرى عادت للحياه من جديد. الأم : وحشتيني يا حته من قلبي يا عمري و شبابي.
كانت نور في عالم آخر تضمها يالله فهي اشتقت كثيرا إلى ذلك العناق اشتقت إلى حنان والدتها حبها ابتسامتها معها تلك الأسرار التي لا يعرفها عنها إلا هي هذه الأم التي كانت منبع الحياه كانت تشعر أنها قوتها عقلها الذي يفكر بدلاً منها في كل شيء تتذكر كل شيء معها إلى أن تذكرت تلك اللحظه المشؤومه التي سمعتها تقرر ق*تلها دون رحمه أو حب دون أن تقول في نفسها نور مستحيل أن تفعل ذلك ابتعدت عنها و هي تنظر إليها بلوم و عتاب.