عاصم 2
صمت و صدره يعلى و يهبط بسرعه يحاول أخذ أنفاسه المفقودة منه يتذكر كل لحظه عاشها معاها و كيف كانت دائما تشعره انه بالنسبه لها و لا اي شي و تتعامل كأنها لا تعلم أنه يع\شقها و العائله بالكامل تعلم ذلك حتى هي تعلم ذلك جيدا و لكنها كانت سعيده و هي تراه يمـ,ـوت ع\شقا لها عاد النظر إليها مره اخرى و عينه تحولت إلى اللون الأحمر لأول مره في حياته يرى دموعها و لا يتألم من أجلها أو ياخذها داخل أحضانه.
فارس : بتعيطي على ايه مايان هانم مستحيل تعيط عشان خاطر واحد أمه “””””” و هو طلع زيها و يا عالم إذا كان من العائله أو لا مش ده كلامك عمري جربتي تعيشي عشان حد عمره ما عاش لحظه واحده عشانك انا عملت كده بغبائي عملت كده عشان خاطر واحده انانيه مش بتفكر غير في نفسها و بس اوعي تكوني فاكره اني اهبل أنا عارف و متأكد انك عارفه اني بحبك من سنين لكن كنتي فرحانه بالدور
بس خلاص من النهارده مش عايز اشوفك تاني حتى صدفه و اسفك مش مقبوله انا عايز قلبك يتح/رق زي ما ح/رقتي قلبي مشكلتك اتحلت رقمي يا ريت يتمسح من عندك انا حليت المشكله دي بس عشان عمي فهد مش عشانك.
أنهى حديثه و هو يشعر لأول مره بالانتصار يعترف انه مازال يحبها و لكنها انانيه لا تستحق ذلك الحب بل الهوس جاءت كي تتحدث نظر إليها نظره اخرستها لا يريد سامع صوتها كي لا يضعف ذلك اللعين الذي بين ضلوعه لا تريد البقاء أكثر من ذلك فر هاربا خارج الغرفه بل خارج القصر كله دلف إلى سيارته و انهار في البكاء و ااااه من بكاء الرجال إذا بكى الرجل على مرأه فاعلم أن ذلك ليست حب او ع\شق بل هوس تخطي كل الحدود و لكن هل هو يبكي عليها هي بالفعل ام يبكي على نفسه و رجولته.
______شيماء سعيد______ دلفت شغف إلى الشركه في صباح يوم جديد وجدت الجميع ينظر إليها بخـ,ـوف و توتر و كأنهم يريدون الهروب من أمامها نظرت إليهم بدهشه و لكنها لم تعطي أحد منهم اهتمام و ذهبت في اتجاه المكتب الخاص بها و لكن لفت انتباها فادي الذي ينظر إليها برعب و كأنه يريد البكاء ضغطت على شفتيها بحيرة و هي تحرك يديها على حجابها ماذا يحدث لماذا ينظر إليها الجميع بتلك الطريقه غيرت اتجاها و اتجه إلى فادي الذي عندما وجدها تقترب منه قام من
مكانه و أغلق باب المكتب الخاص به في وجهها كاد فمها أن يصل إلى الأرض من شده الصدمه سمعت صوت عقلها يصرخ بكلمه واحد “يحيى” من المؤكد أن كل ما يحدث بسبب ذلك اللعين أحمر وجهها من شده الغض/ب و ذهبت إلى مكتبه بسرعه البرق تتوعد له بالكثير تعلم أنه مهما حدث سيظل كما هو يحيى لم و لن يتغير مهما حدث وصلت إلى مكتبه و دلفت دون استئذان وجدته يجلس و على وجهه بابتسامه سخيفه كأنه كان في انتظارها وقفت أمام مكتبه و هي تعض على لسانها حتى لا تفقد اعصابها.