عاصم 2
____شيماء سعيد_____ كانت مايان تجلس في غرفتها تبكي بانهيار و هي تتذكر ما فعله أحمد معها فلاش بااااااااااااك
كانت تجلس مايان في الجامعه تفكر في حديث والدها فهي منذ أن تحدث معاها و هي بعيد كل البعد عن أحمد فاقت من شرودها على أحمد و هو بجلس بجوارها. أحمد : مالك يا مايان من فتره و انتي بعيده عني.
مايان بجديه : عشان ده الصح و لو أنت عايزني أتقدم رسمي لبابا.
أحمد بخب\ث : طبعا عايزك يا روحي لكن انتي عارفه ظروفي و بابا رافض فكره اني اتجوز دلوقتي.
مايان و قد بدأ الشك يدخل قلبها : يبقى خلاص كل واحد فينا يشوف طريقه.
أحمد و قد بدأ يفقد أعصابه : في ايه يا بت هو انتي فاكره نفسك حاجه مهمه بالنسبة لي و الا ايه انا مش بتاع حب و فيلم هندي بكره الساعه 11 تكوني في الشقه بتاعتي. ثم أخرج الكارت الخاص به : و ده العنوان. مايان : بغض/ب : ايه اللي انت بتقوله ده يا حيوان انت مش عارف انت بتكلم مين و الا ايه انا مين فهد الدالي. أحمد بسخ.رية : لا عارف و عارفه كويس اوي كمان انتي مين و بنت مين بس اللي انتي مش عارفها يا حلوه الصور دي..
ثم أخرج هاتفه و أعطاه لها أخذت تنطر إلى تلك الصور التي تصورتها هي بالفعل و لكن على الهاتف الخاص بها بذهول أين كان عقلها عندما تعرفت على ذلك اللعين. مايان : انت جبت الصور دي مين.
أحمد بملل : عادي هكر بسيط مش اكتر من كده المهم بكره الساعه 11 تكوني عندي سلام يا مايان هانم الدالي. انتهى الفلاش بااااااااااااك
عادت إلى الأرض الواقع مره اخرى لا تعلم ماذا تفعل تمـ,ـوت خوفا من رد فعل أبيها لم تجد أحد يقف بجانبها إلا فارس ذلك المنقذ الذي دايما كان ظهر و سند لها أخذت هاتفها و قامت بالاتصال عليه أكثر من مره و لكن دون فائدة لم تجد أمامها إلا ارسال رسالة. مايان : فارس ارجوك رد انا في مصيبه و مفيش غيرك هيقف جانبي. ثواني و كان هاتفها المحمول يدق باسمه ابتسمت بألم. فارس بقلق : مصيبه ايه اللي انتي فيها..
مايان بدموع : انا مستقبلي هيضيع يا فارس ارجوك ارجع.
فارس بعصبيه : انطقي يا مايان في ايه.
قالت له كل ما حدث أما هو كان يسمعها و الغض/ب و الغيره ياكلوا في قلبه. فارس بغض/ب : شوفتي آخر عمايلك انا جاي على اول طياره نخلص من المصـ,ـيبه دي و بعدين في بنا حساب لازم يخلص الأول…. أغلق الهاتف في وجهها أما هي ضمت قدميها إلى ساقها و انهارت في البكاء و هي تلوم نفسها على أفعالها تلك. مايان : انا غبيه انا اللي عملت في نفسي كده… _____شيماء سعيد______ أما عند ليث وصل بسيارته إلى قصر الدالي و معه صبا التي كانت تفرك بيديها بتوتر نظر إلى توترها بحنان.