عاصم 2
عارفه يا شغف يمكن اكون بدلع مايان اكتر منك بس انتي أغلى ولادي عندي لما عاصم طلب ايدي كنت هرفض لاني عارف يحيى كويس و عارف انه شبه عمو معتز في شبابه بس شوفت نظره ع\شق في عينك هي دي اللي خلتني اقبل انك تتجوزي يحيى قولت بالحب هيتغير زي ما أروى عملت بس انتي اللي اتغيرتي مش هو شخصيتك راحت و حياتك وقفت عليه و انا سبتك لحد ما اعرف النهايه فين كنت عارف ان بنت نيره هتفوق قبل فوات الأوان و ده اللي حصل انا عايزك قويه و تعيشي حياتك بالطريقة اللي انتي عايزه بس تكون صح و انا
عندي ثقه عمياء فيكي. ابتسمت شغف بسعاده وضمت نفسها إلى أحـ,ـضان ابيها بحب تريد أن تشعر بالأمان تريد أن تشعر أنها على صواب. شغف : اوعدك اني ابدأ من جديد يحيى بقى له سنين بيسحب من رصيده عندي و امبارح بس خلص و انا تبعت.
فهد بجديه : شغف انا سبتك تعيشي زي ما انتي عايزه و تشوفي اخر قراراتك بس اللي كنتي بتعمليه غلط من البدايه انتي ليكي شخصيه و رأي و مفيش انسان مهما كان حبك له تنفي شخصيتك عشانه يحيى كان عايش بالطول و العرض و انتي كنت هي محبـ,ـوسه بين أسوار القصر ده و انا فخور بيكي جدا بعد اللي حصل انتي غاليه انتي نجمه فوق في السماء و اللي عايز يوصل لازم يتعب. شغف : انا بحبك اوي اوي اوي يا بابا.
فهد بابتسامه : و انا كمان بحبك اوي اوي يا قلب بابا.
_____شيماء سعيد (شيما)_____ كان أسر يستعد لذهاب إلى العمل و هو يتذكر ذلك اليوم المشؤوم الذي هربت فيه اسيل من الباب الخلفي للقصر كي لا يراها أحد من الحراسه الذي وضعها إليها ابيها و ذهبت إلى بيت صديقه تعترف له بحبها إليه و في غير وعيها و لكن رفضها صديقه بدهشه و قام بالاتصال كي ياخذها منذ ذلك اليوم و هو ميت على قيد الحياة يفعل كل شئ مثل الإنسان الآلي دون روح دون قلب و لكن ذلك القلب الخائن مازال يعشـ,ـقها خرج من المنزل و صعد إلى سيارته وجدها تجلس بالداخل و على وجهها ابتسامه مشرقه.
أسر بجمود : خير يا بنت عمي.
اسيل بحنين : مش و من كام سنه كنت اركب العربيه كنت تاخدني الملاهي من غير سؤال بتسأل ليه بقى. أسر : ده كان زمان ايام ما كنتي البنت الصغيره البريئه لكن دلوقتي لا انا كل ما اشوف بحس اني مش عارف انتي مين انسانه غربيه عني وقحه و فاقده الاحترام و التربيه.