عاصم 2

كلامته لم تهدأها بل زاد معاها الأمر سوا لا تعرف ماذا تقول أو من أين تبدأ الحديث اتقول انها وقعت في ع\شق فريستها أما تقول انها هي من أصبحت فريسـ,ـته هو من روضها و اوقعها في غرامه بحنانه و دلاله لها مثل الطفله الصغيره. صبا : بابا انا مش عايزه اكمل في اللعبه دي ليث طلع انسان محترم و مستحيل يأكل حق حد و كمان انا حققت في الموضوع و عرفت انه أعطى لناس بيوت تانيه بدل اللي اخدها في أماكن أرقى و احسن.

ابتسم داخليا بسخ.رية يعلم أن دائما القدر يلعب في صالح فهد و عائلته ها هو للمره الذي لا يعرف عددها يفوز عليه حتى ابنته ها قد أخذها هي الأخرى فتح عينه مره اخرى و حاول رسم ابتسامه كاذبه على وجهه الذي كان سينفجر داخلنا من الغض/ب. حمدي : خلاص يا روحي نشوف عمليه جديده و ابعدي خلاص عن العمليه دي طالما الرجل طلع كويس و أعطى لهم بيوت تانيه.

تلك المره هي من اغمضت عينيها حتى تحاول استجماع قوتها لقول ما تريده ها هي القبيله الأخير و الحاسمة تعلم أنه سوف يثور عليها بعد ثواني معدوده و لكنها تريد ليثها و لا تريد غيره بعد الآن لذلك ستقول قرارها الأخير مهما كلفها الأمر. صبا : بابا انا حبيت ليث و هو كمان طلع بيحبني و خلاص انا قررت اني مش هنصب على حد تاني..

هدوء و صمت هذا ما حدث بعدما انفجرت تلك القنبلة تضع عينيها أرضا في انتظار رده أو بمعنى أدق انفجاره مرت دقائق و لم يحدث أي شيء رفعت رأسها تنظر إليه وجدته وجهه خالي من أي تعبير ينظر أمامه في الفارغ كأنه ليست معاها في الغرفه أو في عالم أخر أطلق تنهيده طويله و نظر إليها بقوه .. حمدي : اي اب بيحب يشوف بنته في قمه السعاده و ده اللي انا عايزه و لو شايفه أن ابن الدالي هو اللي هيوصلك للسعاده دي فأنا بقولك من دلوقتي مبروك..

اتسعت إبتسامتها بعدما قال تلك الكلما\ت التي عادت إليها الحياه من جديد كانت تخشى رفضه لأنه دائما كان يفضل مصلحته عليها أو على ابن عمها قامت من مكانها تقبل يده و وجهه بسعاده طفله أتى إليها أبيه بلعبه كانت تتمناها منذ سنوات طويله و أخيرا اخذتها أما هو ضمها إلى هو الآخر بسعاده اخيرا سوف يضع فهد الدالي تحت قدمه اخيرا سوف يفوز عليه و لو لمره واحده. _____شيماء سعيد_____

في صباح يوم جديد ظلت مايان في غرفتها لا تريد الخروج منها كأنها تخشى رؤيه أحد أو تجد في عين أبيها نظره خيبه الأمل مع انه لا يعرف ما حدث إلى الآن و لكنها متأكد انه سوف يعلم أو علم بالفعل عن تلك النقطه ارتجف جسدها بالكامل و شفتـ,ـيها الورديه بدأت في اخد اللون الأزرق من شده الخوف سقطت الدموع من عينيها مثل الشلال و هي تضغط على فمها حتى لا تصدر منها شهقات مرتفعه هي من أوصلت نفسها إلى تلك النقطه هي من جعلت ذلك الحيوان يتحكم بها زاد بكائها عندما تذكرت ما فعلته مع فارس فارسها الذي كان دائما

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *