عاصم 2

يحيى بجديه : اطلعي بره. إلى هنا و كفى ماذا يظن نفسه ذلك الأحمق زاد احمرار وجهها و عينيها أصبحت تطق شرار كأنها سوف تق*تل أحد ما رفعت يديها و ضـ,ـربت بها سطح المكتب بقوه و كأنها تريد ضـ,ـربه هو. شغف بغض/ب : انت بتقول لمين اطلعي بره. ظهرت شبه ابتسامه ساخرة على وجهه مما أعطت له الكثير من الوسامه و قال : بقولك انتي عشان انتي موظفه هنا و انا المدير يعني المفروض و من باب الذوق انك تخبطي على الباب الأول هو اهلك و جوزك مش معلمينك الأصول و الا ايه.

كانت سوف ترد بغض/ب من سخ.ريته في الحديث معاها و لكنها رسمت هي الآخر نفس الابتسامه الساخره على وجهها و قالت بكل برود. شغف : معلش يا يحيى بيه اصل اهلي جوزوني صغيره و أنا لما اتجوزت اتجوزت حمار اهو اختيار غلط و صلحته و خلاص.

تغيرت ملامح وجهه في لحظه من السخ.ريه إلى الغض/ب تحولت معالمه و أصبحت عينه تنظر إليها نظره مـ,ـرعبه كأنه أسد يستعد التهام فريسته انتفض قلبها بقوه من الخوف تعلم أنها اخطئت و تعدت كل الحدود في الحديث معه قررت الفرار من أمامه قبل أن يأكلها و كأنه قرأ أفكارها و سحبها من خصرها إليه اتسعت عينيها بصدمة و خوف حاولت إخفاء ذلك ببراعة و نظرت إلى يده التي تضمها بحده. شغف : ايه اللي انت بتعمله ده نزل ايدك من عليا احسن لك انا بقولك اهو.

يحيى : مين ده اللي حمار يا بنت نيره.
شغف باستفزاز : طليقي و انت مالك يا يحيى بيه. ثم تحولت ملامحها للغض/ب هي الآخر و كأنها تذكرت سبب دلفوها إلى ذلك المكان بعدت يديه عنها و عادت عده خطوات إلى الخلف و نظرت إليه بغض/ب العالم. شغف : انا عايز اعرف انت عملت ايه لفادي و باقي الموظفين عشان يبعدوا عني و يخافوا مني بالشكل ده.

عاد إلى بروده و جذبها إليه مره اخرى وضع رأسه على عنقها يستنشق عطرها و رائحه الورد التي تجعله في عالم آخر شعرت برجفه لذيذه في كامل جسدها من مجرد شعورها بأنفاسه مثل النسيم على عنقها ذابت بين يده دون أي مجهود تع\شقه و تعلم ذلك أما هو ذاب هو الآخر في سحر جسدها الجذاب و أخذ يمرر يده على ظهرها بشغف يشعر كأنه ملك العالم كله ابتعد عنها قليلا و أخذ بتفحص وجهها بدقه عينيها ذات اللون الساحر التي تجذب رجال

العالم تحت قدمها إلى تلك الأنف الصغيره التي تزينها حمره الخجل إلى شفتيها و ااااه من شفـ,ـتيها أصبح مد.من إلى تلك الشفاه الورديه الذي لم يتذوقها إلا مره واحده و لكنه أصبح متيم بها لا يستطع الصبر أو الصمود أكثر من ذلك بعدما وجد حابه التوت تلك ترتجف كأنها تدعوه إلى الاقتراب و تقبيلها فقام بكل صدر رحب تلبية الدعوه و قام بالتهام خاصتها داخل خاصته بلهفة و جنون يشعر أن جسده يطلب بالمزيد و المزيد أما هي كانت مستمتعه

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *