حب ج الاخير
_ صاحي نشيط و طالب الفطار كمان
اقترب منها اكثر أحاط خصرها بين ذراعيه يهمس مشاكسا _ في حد احلامه تكون بين ايديه و يعرف ينام بردو _ بجد منمتش خالص سألت بهدوء لينفى برأسه مجيبا _ ساعة و صحيت اتأكد اني مش بحلم و ان احلامي اتحققت خلاص لفت ذراعيها حول رقبته تسأل بهدوء _ ممكن اسألك سؤال أومأ إليها يراقب تعابير وجهها الذي يظهر عليها التردد قبل أن تسأل بهدوء _ هو انت مفكرتش و لا مرة انك تتجوز و تنساني
ابتسم يمرر يده اليسرى بخصلات شعرها بينما اليمنى تشير إلى حوائط الغرفة قائلا بنبرة صادقة لمست قلبها على الفور _ و لا مرة خطړ على بالي و بعد هنساكي ازاي و صورك مغرقة أوضتي انهى جملته وابتعد عنها ليبدأ بالطعام لكنها امسكت بيده تمنعه من التحرك و قد ابتهج وجهها بسعادة حين علمت انه لازال محتفظ بصورها الفوتوغرافية على حوائط غرفته لكن ذلك لم يمنع فضولها لذا تحدثت بهدوء _ طب عشان خاطري هو سؤال واحد و هسيبك تاكل
انتبه إليها من جديد بكامل حواسه ابتلعت ريقها بتوتر متسائلة بصوت خاڤت _ انت زعلت لأني اتجوزت كر لكنه قاطعها يبتر أسم كريم قبل أن يكتمل يزجرها بنظراته قبل أن يصيح بحدة _ رقية خلاص لاحظت تبدل ملامحه إلى الڠضب الشديد لتميل على كتفه تستند برأسها عليه قائلة _ طب خلاص اخر سؤال و الله العظيم زفر بضيق من كثرة أسئلتها التي تعكر صفو أول ايام زواجهما السعيد و لكنه هتف بغيظ منها _ اللهم طولك يا روح اسألي يا رقية
كان اكثر الأسئلة اهمية و شغل تفكيرها دائما لذا لم تتردد و هي تسأل بفضول _ مامتك وافقت على جوازنا فجأة لية ابتعدت عن كتفه تنظر داخل عينيه لترى مدى صدقه أحاط فكها بين أنامله بغيظ قائلا _ انت صاحية مالك كدا همهمت بضيق ثم ازاحت يده عن فكها قائلة _ مجرد سؤال شاغلني يا آدم زفر بقوة و أمسك بيدها اليمنى يمرر أنامله برفق على جلدها قائلا _ امي وافقت براضاها يا ستي عشان عرفت اني عمري ما هحب حد غيرك مهما حصل
تنهدت بارتياح شديد و ظهرت ابتسامة واسعة على ثغرها بسعادة أن اكبر مشكلتها قد انتهت ثم أشارت نحو الطعام قائلة بأغتباط _ هات كدا اشوف الفطار دا بيقول اية ضحك بصخب يجذب يدها لكى تخرج عن الفراش قائلا _ قومي اقعدي جنبي وقفت عن الفراش ترتدي مأزر حريري من اللون الأبيض ثم انحنت لتقبل وجنته تهمس بهدوء _ هغسل وشي و اجيلك جري