حب ج الاخير
ضحكت بسعادة كبيرة و كأنها أصبحت امرأة اخرى في لحظات ثم اردفت _ و الله العظيم صليت امبارح انا مش عارفة اشكرك ازاي بجد تلاشت ابتسامتها و حل محلها الضيق حين تحدثت السيدة أمل قائلة _ مش عايزاكي تشكريني عايزاكي تدي فرصة لقاسم نفت برأسها و هتفت بضيق _ مستحيل شوفي اي حاجة تاني الا الحكاية دي اسرعت السيدة أمل تدعوها إلى منزلها قائلة _ خلاص تعالي انا عزماكي على الغدا انتي و جدك حاولت آسيا الاعتراض حين قالت رافضة
_ بس مش هينفع و .. قاطعتها السيدة أمل بصرامة _ مفيش بس مش هقبل بالرفض يلا مستنياكي أغلقت الهاتف و مدت يدها لقاسم به ثم قالت بغيظ _ طنط أمل عازمتنا على الغدا يا جدو انفرجت أسارير قاسم و اعتدل بجلسته يشعر بالسعادة تنتشر باوردته من المؤكد أن والدته تساعده في استعادتها له رغم وجهها الرافض لكنه .. لم يهتم بل كان داخله مطمئن دون حتى ان يعلم ما يدور داخلها اتجاهه الآن .
مرر يده بخصلات شعره و قال بهدوء مبتهجا _ طب اتفضلوا معايا نروح سوا اكيد متعرفوش المكان و حين لمح الاعتراض على وجهها اسرع يقول _ و نتكلم في الطريق في موضوع مهم بخصوص قضية أسيل رضخت لطلبه و وافقت أن يصطحبها و جدها حيث منزله و طلبت منه الانتظار حتى تبدل ملابسها و كان هو اكثر من مرحب بانتظارها إلى الأبد ان ارادت .
على طاول الطعام بمنزل قاسم الذي كان أقل مستوي مما كان منزل آسيا عليه كان قاسم يضع بعض الخضروات و الطعام الصحي التي تفضله هي أمامها بشكل لفت انتباه الجميع لهما رغم أنها لم تكن تظهر مبالتها بما يفعل الا ان بداخلها كانت سعيدة . لذا أخذت تتحدث مع والدته حتى تلتهي عن اهتمامه بها حتى سألت السيدة أمل بهدوء _ طب و اخدتي قرارك هزت آسيا رأسها و تركت الشوكة من يدها ثم تحدثت
_ هفسخ كل العقود مع كل المصممين و وكالات الاعلانات و هسافر ترك قاسم الشوكة من يده بقوة و الټفت إليها متسائلا بلهفة _ هتسافري تغاضت عن سؤاله و اكملت حديثها مع والدته و كأنها لم تسمعه بالاصل _ المحامي هيجيلي بليل و هنتكلم في الإجراءات اللازمة الټفت قاسم ينظر إليها و صړخ پغضب _ آسيا انا بكلمك انتي مسافرة فين رفعت كتفيها و هزت رأسها بنفي قائلة _ مش حابة اديك تفاصيل متخصكش وقفت عن المقعد ابتسمت بامتنان في وجه السيدة أمل تتحدث شاكرة