حب ج الاخير
_ أنا مش حاضنة حد على فكرة و مسمحلكش تتكلم معايا كدا وقفت عن مقعدها تهم بالخروج إلا أن منعتها السيدة أمل حين وقفت أمامها قائلة _ أكيد عدي مش قصده يا جنة اهدي بس صاح عدي من جديد پغضب يلوح بيده بضيق و اتهام _ لا انا قصدي بقي على أساس ان الصورة عادية و في بينهم سبعة متر اقتربت منه جنة بخطوات سريعة ضړبته على كتفه بقوة تخرج غيظها منه ثم تحدث بعصبية
_ دا انت انسان بجد مستفز و انا مش عايزة اعرفك تاني توجهت نحو الباب سريعا دون أن تلتفت إلى نداءات والدته عليها و التي نظرت إليه بعتاب قائلة _ فهمنا انك غيران بس كان ممكن تتصرف احسن من كدا لم ينكر غيرته و لم يحاول نفى ما قالته والدته إنما تحرك مبتعدا نحو غرفته قائلا بسخرية _ احسن من كدا ! اه اطبطب عليها و اقولها عيب يا جنجون
استعدت آسيا للسفر و تجهزت السيارة و وضعت به بعض حقائب السفر الخاصة بها ثم وقفت لتودع جدها الذي حاول إقناعها أن تظل إلى جواره و لا تغادر و يصبح بلا أهل و لا أنيس لكنها أخبرته أنها لن تتركه وحده وسوف ترتب كل شيء لكى تأخذه معها إلى بلاد جديد وحياة جديدة بعيدا عن كل ما يؤلمها و يرهق حياتها .
احتضنت جدها بشدة على وعد منها أنها لن تتأخر و عند موعد المحكمة بقضية أسيل ستكون أمامه هنا توجهت نحو الباب و خلفها جدها ليودعها و لكنها وجدت قاسم يقف بالخارج بجوار سيارة الشرطة تأففت بضيق و حاولت أن تتجاهل وجوده و تقدمت من سيارتها و لكنه تقدم يقف أمامها قائلا _ خلاص مسافرة مش هتفكري تاني نفت برأسها تجيبه بضيق _ ايوة خلاص ميعاد الطيارة قرب
أومأ برأسه دون أن ينطق بكلمة كادت هي أن تستقل السيارة إلا أنه دس يده بجيب سترته يخرج منها قيود حديدية و يضعها بيدها يحكم إغلاقها حول معصمها لم يتخطى الأمر ثواني و تفاجأت أنه قيدها كسجينة لديه اتسعت أعينها پصدمة و ذهول و هي تنظر بينه و بين يدها المقيدة ثم صاحت پغضب _ انت ازاي تعمل كدا فك ايدي انت اټجننت
و ببرود لف الطرف الاخر من القيد حول معصمه ليكون مقيد معها ثم الټفت إلى جدها يغمز له بعينه اليسري و ابتسم بشكر على مساعدته له و حاول تعطيلها قليلا حتى وصل حاولت أن تفلت يدها من القيد لكن لم ينجح اي من محاولاتها لذا شعرت بالضيق و صاحت به من جديد غاضبة _ فك ايدي بقولك انت بأي حق تعمل كدا حمحم قاسم بخشونة يجيبها _ بحق اني رجل قانون و جاي أنفذ القانون