حب ج الاخير
وضع يده على كتفها يوجهها إلى المرحاض من جديد لكنها أوقفته تمسك بذراعه مشيرة إلى قدميه پصدمة قائلة _ ثواني هو انت مش متفاجأ انك واقف بسهولة الآن فقط استوعب أنه يقف على قدميه أمامها بكل هدوء و قد كان يخفي عنها شفاءه حتى تظل إلى جواره مستغلا ذلك الوقت في استردادها إليه و جعلها تبادله ذات المشاعر من جديد . ارتسمت بسمة متوترة على ثغره ينظر إليها قائلا ببلاهة _ اية ! اه دا انا واقف الحمد لله يارب
تطاير الشرر من عينيها غاضبة منه تتقدم منه حين تراجع إلى الخلف ببطء تصرخ پغضب _ عدي متستعبطش انت خفيت و مخبي عليا تحرك مبتعدا عنها متصنعا الخۏف و حاول تهدأت ثورتها قائلا _ اسمعي بس يا حبيبتي ركضت خلفه يحركها الڠضب والغيظ من فعلته التي لم تجد لها تفسير منطقي تصيح بصوت مرتفع غاضب _ اسمع اية و زفت اية يا غشاش خرجت السيدة أمل من المطبخ على أصوات صياحها المرتفع پغضب تنظر فيما بينهما قائلة بتساؤل
_ في اية يا ولاد اية اللي بيحصل أشارت لها جنة بالاقتراب بيمناها واليد اليسرى تشير إلى عدي بانفعال
_ تعالي يا طنط الاستاذ مخبي علينا انه خف و بقى يقدر يمشي نظرت السيدة أمل إلى ولدها بارتباك قبل أن تتصنع توبيخه _ بجد ! لية كدا بس يا عدي اتسعت حدقتي عين جنة من هول المفاجأة ثم التفتت تنظر إلى السيدة أمل بعتاب قائلة _ انتي كمان كنتي عارفة يا طنط — و انا الوحيدة اللي مخبي عليها و مستغفلها انهت جملتها وتوجهت مباشرة نحو باب الشقة لتغادر المكان و لكنه اسرع خلفها يمسك برسغها لكى تقف قائلا
_ استني بس اعمل اية قلبك الحجر دا مش راضي يلين بستغل الفرصة عشان تفضلي جنبي دفعته عنها بحدة تهتف بعصبية _ مانا أصلا كنت جنبك انت عارف كل مرة بتقولي الدكتور مقالش حاجة جديدة دي كانت بتزعلني عشانك اد اية انت عارف كل مرة الأمل بيروح مني بكون عاملة ازاي و مبرضاش ابين حاجة وضع يده على رأسه باسف ثم اعتذر بهدوء مفسرا لها نيته في إخفاء الأمر عنها _ حقك عليا كنت عايزك جنبي و بس كنت حاسس اني لو قولتلك خفيت هتبعدي كنت فاكر ان صداقتنا شفقة منك على حالتي و بحاول استغفل دا عشان اخليكي تحبيني
تنهد بقوة يمرر يده على وجهه ثم اردف _ بس و لا مرة حنيتي و حسستيني ان في أمل تقدمت منها السيدة أمل تربت على خصلات شعرها التي طالت قليلا عن ذي قبل تتحدث بحنو _ جنة هو بجد خبي عليكي عشان عايز يرجع علاقتكم كويسة و خصوصا بعد ما رفضتي تاخدي اي خطوة كادت جنة أن ترد عليها و لكن قطعها رنين جرس الباب فتح عدي الباب ليجد شقيقه قاسم وزوجته التي تفاجأت بعدي يقف سليم معافى اتسعت ابتسامتها بسعادة و أقتربت تصافحه تلقي عليه التهاني لشفاءه