حب ج الاخير
_ احنا هنا يا حبيبي دخل المطبخ واضعا الحقائب على طاولة المطبخ تقدم منها مبتسما لتعتدل هي بوقفتها تضم ابنها إلى صدرها تستعد لاستقبال عناق دافئ منه كالعاده لكنه تجاهلها و انحنى يقبل رأس الصغير بحب جذبت خصلات شعره بقوة من شدة غيظها صاړخة به _ يا بارد ضحك بقوة فقد تقصد اغاظتها ابعد يدها عن خصلات شعره قائلا بحب _ دا انتي حبيبتي يا روكا قبل وجنتها اليمنى يمرر يده على خصلات شعره برفق لتبتسم بسعادة تمد يدها له بالصغير ليحمله عنها قائلة
_ خد بقى يزن خليه معاك لحد ما اسخن الأكل و اعمل ببرونه للاستاذ تحرك رقية تضع الطعام في جهاز التسخين الكهربائي ثم التفتت إلى آدم الذي يداعب الصغير بلطف تقول بمرح _ مش يزن جاله عروسة نظر آدم إلى الصغير الذي يضحك بسعادة يرفعه بين يديه رفع حاجبه متعجبا قبل أن يتحدث بمرح _ عمري ما سمعتها دي انت لحقت تشقط في السن دا يا يزون ضم الصغير إلى صدره من جديد ثم اردف متسائلا
_ و مين بقى سعيدة الحظ اللي هتخطب ابني ضحكت رقية على تعابير وجهه التي تحمل من المرح قدر كبير و تحدث مفسرة ما قالت _ دي منى ولدت و جابت بنوتة حجزتها خلاص تبقى مرات ابني نظر آدم إلى يزن الصغير الذي يشبه تماما يمرر يده على خصلات شعره الناعمة ليرتبها ضاحكا بسعادة كون الصغير يتفاعل معه _ ابسط يا عم مراتك اتولدت أعلن جهاز التسخين عن انتهاء مهمته في حين انتهت هي من اعداد طعام الصغير لتبدأ في اخراج الطعام و وضعه على الطاولة قائلة بهدوء
_ طبعا هنروح نباركلها يا آدم _ اكيد يا حبيبي هنروح بعثت له قبلة عبر الهواء بامتنان تكمل وضع الطعام ثم تقدمت لأخذ يزن لتطعمه وقف آدم يغسل يديه و يخففها قبل أن يعود للطاولة ليبدأ بتناول الطعام سكن الصغير بين احضان والدته يتناول الحليب في حين تحدثت متسائلة بحماس _ هنروح المصيف امتى بقى ابتلع ما بفمه من طعام قبل أن يجيبها بهدوء _ بظبطها يا حبيبتي و هنروح الغردقة تاني ذكرياتها حلوة معانا
أنهى جملته بغمزة من عينه اليمنى مشاكسا اياها بلطف فضحكت هي بسعادة تعود إلى ذكريات رحلتهما إلى الغردقة بداية زواجهما و كم كانت سعيدة معه بكل تفاصيل الرحلة التي إلى الآن تتذكرها بسعادة تغمر روحها أومأت إليه بحماس و مدت يدها له بقطعة من الدجاج قائلة _ هنعمل ذكريات احلى مع يزن إن شاء الله يا حبيبي أخذ قطعة الدجاج من يدها ثم انحنى ليقبل كفها بحب اتسعت ابتسامتها تخبره أنها تعشقه حد الجنون .