حب ج الاخير
_ هنعملهم بكرا بقى ازدادت ضحكتها على تزمره ترفع نفسها على أطراف أصابعها لتقبل وجنته قائلة _ ليا مين غيرك بس يا زيزو قبل جبهتها بحب ارتسمت ابتسامة هادئة على ثغرها قبل أن تحاول الابتعاد عنه وأخذ حقيبتها لكنه احكم قبــ,,ـــــضته و تحدث بجدية _ بس اسمعي اقسم بالله يا آسيا لو لقيت استاذ زفت راوي دا زي عفريت العلبة هناك هفرتك دماغه و هتشوفي يوم سواد انهى حديث بټهديد رافعا سبابته أمام وجهها ظهر الغيظ جليا على معالم وجهها قبل أن تقول بحنق
_ رومانسيتك .اني يا زيدان بجد جذب حجابها أسفل رقبتها بحدة قائلا بجدية _ انا بقولك من دلوقتي عشان مترجعيش تزعلي تأففت بضيق شديد فمنذ أن قررت فتح مصنع لتفصيل ملابس المحجبات التي اصرت على أن يكون جميع القطع من تصميمها سعى راوي جاهدا لمساعدتها وسط ڠضب و ضيق من قاسم الذي حاول منعها اكثر من مرة أن تعطيه المساحة الكافية لذلك ابتعدت خطوة إلى الخلف قائلة بقلة حيلة _ طب و انا اعمل اية فيه يا حبيبي
_ ما قولتلك بلاش تديله مساحة في المصنع مسمعتيش مني بررت تصرفها للمرة التي لم تعد تعلم عددها حين قالت _ هو كان فاهم اكتر مني في الامور دي صاح بها بانفعال ملوحا بيده في الهواء _ ما طظ يا ستي كنا هنلاقي ١٠٠ واحد فاهم غيره تراقص المكر في عينيها الجميلتين و قررت أن تثير حفيظته اكثر قائلة بنبرة لطيفة _ مش — عارفة مالك و ماله دا حتى راوي لطيف و جميل خالص
أمسك بكتفها الأيمن يجذبها له پعنــ,,ـــــف يهدر بتحذير _ و ترجعي تزعلي لمي نفسك عشان هتغابى عليكي ضحكت بصخب ثم اقتربت تحيط رقبته بذراعيها قائلة _ بهزر معاك و الله مرر يده على وجهه پغضب ثم هتف بحسم _ اقسم بالله يا آسيا راوي دا ما هيقعد فيها لاخر الشهر ابتعدت عنه لكى تأتي بحقيبتها ثم قالت بهدوء حتى يهدأ _ كدا كدا هو مسافر يا حبيبي لوح بيده نحو باب الشقة يصيح بضيق _ بالسلامة
وضعت الحقيبة بكتفها و تقدمت منه يمسك بكف يده تجذبه معها نحو الباب قائلة بهدوء _ طب يلا هنتأخر يا استاذ فتح آدم باب شقته يحمل بيده عدة حقائب بلاستيكية كبيرة اغلق الباب خلفه بعد أن وضع جميع الحقائب على الطاولة القريبة منه بحث بعينه عن زوجته و لكنه لم يجدها ليحمل حقيبتين متوجها نحو المطبخ باحثا عنها يهمس بهدوء حتى لا يستيقظ صغيره _ روكا يزون انتم فين جاء صوت رقية من المطبخ قائلة