حب ج الاخير
هز رأسه بايجاب يجيبها مبتسما _ اكيد بس مجبتهاش هننزل مع بعض نغيرها و نجيب واحدة احلى نفت برأسها و سقطت اولى عبراتها تتسلل إلى وجنتيها المتوهجة باللون الوردي ثم طلبت برجاء _ ممكن منغيرهاش انا عايزة الشبكة نفسها علم ما يدور بتفكيرها إلا أنه اراد أن يسمع منها فسأل بهدوء _ لية تنهدت بقوة و كأنها تخرج ما يعتمل بداخلها ثم همست بصوت خاڤت مخټنق _ عشان لينا ذكرى حلوة يومها و مش عايزة أي حاجة تتغير او تتبدل مش عايزة افتكر اننا بعدنا عن بعض عايزة امسح فترة فرقنا عن بعض من ذاكرتي
أنهت حديثها و استعادت ذكرى زواجها من كريم كم تتمنى أن تمحو ما مر عليها منذ ابتعدت عنه و تظل خطبتها له اخر ما تتذكر . حاول المزاح لينتشلها من حالة الحزن التي علي وشك ابتلاعها ليفتح الصندوق الاخر قائلا _ هجيبها البسهالك بكرا لو دا هيضيع النكد و نفتح الهدية و نعمل ذكرى جديد تقضي على النكد خالص ظهر بالصندوق العديد من انواع الشكولاتة تحيط علبة هاتف جديد اخرج الهاتف من الصندوق و قدمه لها حينها خرجت السيدة سوزان من المطبخ عندما استمعت إلى صوت آدم بالخارج و أخذت توبخ رقية أنها لم تخبرها بوجود آدم .
نظرت رقية إلى آدم و لازالت الدموع تأخذ طريقها إلى وجنتيها ثم اڼفجرت بالضحك قائلة _ دخلت في لحظة ضيعت موود النكد كلفت على الفاضي انت و الله في قسم الشرطة حيث تم استدعاء كارما و مواجهتها بعدي انكرت كل ما وجه إليها من اټهامات و انكرت معرفتها بعدي تماما حينها .. انفعل عدي وصاح پغضب أنها تكذب استطاع قاسم وقتها السيطرة على شقيقه و قام بتهدئته حتى ينتهي التحقيق معها . و حين واجهها بنسخة لهوية بأسم آسيا محمود التهامي و متواجد بها صورة لها هي اصبح الأمر اكثر تعقيدا لكنها ايضا استمرت بالانكار حتى هتف عدي پغضب
_ يا فندم ممكن تتأكد من والدتها او اللي هي فهمتني انها والدتها انا قابلت واحدة قعيدة في بيت في الزمالك و قالتلي انها والدتها _ لا صړخت بها كارما معترضة ثم التفتت إلى الضابط تخبره بلهفة _ خلاص البطاقة فعلا بتاعتي بس مش انا اللي عملتها أشار لها الضابط أن تجلس و تحدث بهدوء _ طب ما احنا عارفين أنها بتاعتك يا كارما احنا عايزين نعرف التفاصيل لية عملتي كدا
بدأت كارما بسرد ما حدث حين التقت بطارق ابن خالة والدتها في زيارة عائلية و الذي أخذ يتحدث معها في عدة أمور و الذي ما أن علم أنها تكن داخلها حقد لزميلة عملها حتى اقترح عليها الاڼتقام منها و بذات الوقت تساعده و بالفعل وافقت على ذلك و انجرفت معه في لعبته . وسط اعترافها كانت صياحات عدي الذي لم يقدر على كبحها تتعالى بشكل تلقائي حتي طلب الضابط من قاسم — أن يخرج أخيه من الغرفة و بالفعل عاون قاسم أخيه على الخروج من الغرفة و عاد هو ليستمع إلى باقي الاعترافات .