حب ج الاخير
صدر صوت صريف أسنانها و هي تشير إلى يدها قائلة بتساؤل لا و الله و انا متهمة بأية بقى ان شاء الله صمت يضم شفتيه بتفكير قبل أن يقول بجدية _ هنشوف الموضوع دا في القسم هشوف هلبسك قضية اية دفعها اتجاه سيارة الشرطة لتجلس على المجاور للسائق عبر باب السائق قائلا بنبرة تهكمية _ يلا يا حبيبتي هنتأخر على القسم الفصل السادس و العشرون
ما أن وصل قاسم إلى غرفة مكتبه في القسم مع آسيا حتى فك قيد يده المکبلة تاركا إياها أمام الباب و ذهب ليجلس و يستريح على مقعده بكل بهدوء ازداد ڠضبها و غيظها منه خاصة حين رفع قدميه على سطح المكتب وأمسك كتاب بيده يبدأ بقراءته متجاهلا وجودها تقدمت من المكتب ټضــ,,ـــــرب بيدها الحرة عليه بقوة و تصرخ به أن يفك قيدها حتى تذهب دون أن تتأخر عن ميعاد الطائرة و لكنه أيضا تجاهلها و أكمل قراءة الكتاب في هدوء صكت على أسنانها بغيظ قبل أن تمسك اللافتة الصغيرة الخشبي المدون عليها أسمه تلقيها بالأرض صاړخة پغضب
_ بطل استفزاز سيبني عاملة كدا و انت بتقرأ كتاب اعتدل بجلسته تاركا الكتاب من يده يجيبها بهدوء _ بلحق اقرأ سطرين من كتاب كيف تتعامل مع المرأة المتوحشة قبل ما ارد عليكي أثار حفيظتها اكثر لتحاول بشتى الطرق اخراج كفها من حلقة القيد الحديدي و لكنها لم تنجح أي من محاولتها اليائسة و سببت لنفسها بحرج طفيف بمعصمها صړخت بغيظ تلقي بنفسها على المقعد المقابل للمكتب قائلة _ فك ايدي خليني اخرج ميعاد الطيارة هيفوت
انحنى نحو الأمام يستند بمرفقيه على سطح المكتب قائلا بمشاكسة _ طب ما دا عز الطلب يا ايسو تأففت بضيق تهز رأسها لينزاح شعرها إلى الخلف تهتف _ ما تبقاش مستفز بقى ضحك قاسم مراقبا حالتها الانفعالية اللطيفة بالنسبة له في حين كانت ترمقه هي پغضب ثم أشار لها بيده أن تهدأ قائلا _ المهم دلوقتي يا هتقعد هادية كدا و نتكلم بعقل ياما هلبسك قضية حلوة كدا تقعدك ڠصب عنك جنبي ساكتة و مؤدبة
هبت واقفة عن المقعد و تحدثت بأنفعال واضح _ هي مش سايبة و انا هكلم المحامي بتاعي يجيلي حالا و هوديك في داهية _ تأكلي ايس كريم فانيليا سألها بهدوء متجاهلا ټهديدها الواهي لتتجاهل سؤاله و وقفت عن المقعد تذهب لكى تفتح الباب و تخرج لكنه منعها حين اخبرها أنها لن تخرج بسهولة و خصيصا و القيود بيدها لتتراجع تخشى الإهانة من الجندي بالخارج و تقدمت من جديد تقف أمام المكتب قائلة _ انت عايز مني اية