حب ج الاخير
وضع يده أمام وجهه يتخفي عن عينيها قبل أن تعرفه و تحدث _ دي البنت اللي كنت خاطبها قالتلي انها اسمها آسيا و هي السبب في كل اللي حصل وضعت يدها على فمها تكبح شهقتها من الخروج و ابتلعت ريقها بتوتر قائلة _ انا عارفة انها فيها كل العبر بس تعمل كدا لية أخرج عدي الهاتف يتواصل مع قاسم و حين اتاه صوت شقيقه هتف بهدوء _ ايوة يا قاسم لقيت البنت اللي انتــ,,ـــــحلت شخصية آسيا
استمع إلى صياحات أخيه الغاضب من الطرف الاخر ثم استأنف حديثه _ نسخة البطاقة اللي كانت معايا في الاوضة في درج التاني في المكتب خدها معاك و انت رايح القسم و انا هاجيلك هناك هقدم فيها بلاغ لاحظت تغير معالم وجهه و كف يده الذي يقبــ,,ـــــض عليه بقوة حتى هرب منه الډماء فوضعت يدها على كتفه تربت عليه برفق و همست _ ممكن تستنى اغير هدومي و اجي اوصلك هز رأسه بايجاب ينظر إليها برجاء أن تفعل و تأتي معه ثم تراجع بالمقعد إلى الخلف حتى لا تراه كارما و أجابها بهدوء
_ ياريت هستناكي هنا أخذ الجندي فارس للتعرف على المتهم الثاني بالقضية الحارس الذي وصفه لرجال الشرطة تعمم مواصفاته على جميع الاقسام حتى قبــ,,ـــــض عليه في بور سعيد عندما حاول سړقة احدي السيارات للهروب بها . ما أن دخل فارس المكتب ورأى ذلك الرجل الذي كان السبب في قټله لزوجته عن طريق الخطأ حتى حاول الھجوم عليه وبدأ يسبه بألفاظ نابية منعه الجندي بصعوبة من الاقتراب منه و حينها وجه الضابط و الذي لم يكن سوا عمرو سؤاله ليجد إجابة مباشرة
_ هو دا اللي كان حارس عليكم يا فارس هو دا اللي كان معاكم في الأوضة أومأ أليه فارس يحاول التقاط أنفاسه اللاهثة ثم أشار برأسه نحو الرجل قائلا _ هو دا اللي كان معانا و لما حاولت اضــ,,ـــــربه و اهرب ضړبني جامد حاولت اقاوم عشان اخرج انا و مراتي من المكان دا و لما هجمت عليه بسرعة قبل ما يقفل الباب تاني علينا وقفت قدامي أسيل و حصل اللي حصل
بكى في نهاية حديثه متذكرا ما حدث وقتها لينفي الاخر معرفته بفارس مستنكرا الحديث يخبر الضابط أنه لم يكن متواجد بالقاهرة منذ فترة طويلة ليزداد ڠضب فارس و يهم بالھجوم عليه من جديد لكنه لم يقدر على الاقتراب منه . حاول عمرو احتواء الموقف و تهدأت فارس حين قال _ تمام يا مختار احنا هنعرف بنفسنا إذا كنت هناك و لا لا هنشوف إشارة تليفونك هناك و ساعتها هنعرف كل حاجة و ساعتها هتلبس لوحدك