حب ج الاخير

ظهر التوتر على ملامح مختار و نظر بتردد بين فارس الذي لم يزيح عينه عنه يحدق به پحقد و بين الضابط الذي ينتظر منه أي ردة فعل . اردف عمرو يحذره للمرة الأخيرة _ لو اصريت على السكوت هتشيل الليلة لوحدك خد بالك _ هتكلم قالها مختار و ابتعد بتلقائية خطوة إلى الخلف مبتعدا عن زمجرة فارس تنفس عمرو بعمق قبل أن يتحدث _ سمعك ابتلع مختار ريقه بتوتر قبل أن يبدأ بالحديث

_ انا بشتغل مع أمير باشا من زمان في حاجات كتير و لما قالي هنخطف واحدة هو بيحبها عشان متجوزة واحد تاني بيعذبها و بيضــ,,ـــــربها و هو عايز ينقذها منه مترددتش اني اساعده و خطفنا الست دي فعلا و بعدين قالي انه عايز يخطف جوزها كمان و ساعتها سمعت كلامه مع الاستاذة و عرفت أن كلامه غلط بس متكلمتش و فضلت مستني اؤامره

اقترب مختار يأخذ كوب الماء عن المكتب يتجرعه مرة واحدة ثم أخذ يكمل حديثه معترفا بما حدث ليلة الواقعة و كيف أن فارس لم يقصد . زوجته بل كان يقصده هو بغرض الهروب وأنه هو من أبلغ عن الچريمة . انهى حديثه و جلس على المقعد يضع رأسه بين راحتي يده في حالة سكون منتظر ما سيحل به بعد اعترافاته . وقف عمرو عن مقعده سريعا و توجه نحو فارس الذي انهار تماما مع كل كلمة تخرج من مختار مذكرا اياه بمشهد لن يغادر ذاكرته طيلة حياته ثم قال بهدوء

_ قوة حالا هتتحرك عشان نقبــ,,ـــــض على أمير البدراوي اطمن خرجت رقية سريعا من غرفتها حين رن جرس الباب تعلم أن الطارق هو آدم الذي اخبرها أنه سيأتي بعد قليل ابتسمت بتوسع في سعادة بالغة حين وجدته أمامها حاملا بين يديه صندوقين من الكرتون الملون . رحبت به و ازاحت نفسها عن الباب تشير إليه بالدخول و بدوره توجه إلى الداخل يجلس على الأريكة واضعا الصناديق على الطاولة ثم امسك احدهم يمده لها في هدوء قائلا

_ البوكس دا أنتي عارفة اللي موجود فيه كويس اغرورقت عيناها بالدموع و اخذت الصندوق تضمه إليها برفق هزت رأسها تؤكد أنها تعلم ان ما بداخل الصندوق هو اغراضها القديمة التي جمعتها في هذا الصندوق يوم افترقا قائلة _ لسة محتفظ بيهم ضمت شفتيها تمنع نفسها بصعوبة من البكاء حين قال بخفوت _ محتفظ بكل حاجة زي ما هي يا حبيبة عيوني جلست بالمقعد القريب منه و لازال الصندوق بين يديها ثم سألت بفضول _ حتى الشبكة لسة عندك

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *