حب ج الاخير
_ شكرا على كل حاجة عملتيها معايا يا طنط توجهت نحو الشرفة التي كانت مفتوحة و توجه هو خلفها پغضب يتأجج داخله حتى وقف خلفها حيث كانت تستند على سور الشرفة تراقب المارة بهدوء تحدث پعنــ,,ـــــف _ كل دا عشان تعقبيني يا آسيا _ تفتكر أنا ممكن افكر اعاقبك في الظروف اللي انا فيها دي قالتها بهدوء دون ان تلتفت إليه تنهد بقوة و تقدم يقف إلى جوارها ينظر إلى الأمام قائلا برجاء _ بلاش تعمليها و تسافري يا آسيا
رفعت رأسها إلى السماء تزفر پاختناق قائلة _ محتاجة ابعد _ و انا سؤاله لها كان شاعري بدرجة كبيرة رغم ذلك أجابته بصدق بكل ما يعتمل صدرها من ڠضب اتجاهه _ مبقاش ينفع مقدرش اكون مع شخص بيتعامل معايا بشكل و جواه حاجة تانية خالص وصفته بالمداهنة بشكل مبسط جعله يشعر بالخجل كونها تراه دنئ لا يمثلها الثقة بأي شكل صمت هنيهة و لم يجد ما يمكن قوله سوا جملة واحدة لكنها كانت صادقة _ انا مكنتش بضحك عليكي لما قولتلك اني بحبك
التفتت إليه تنظر إليه مبتسمة قبل أن تقول بنبرة يملئها خيبة الأمل _ المشكلة الوحيدة اني كنت مصدقاك في كل كلمة قولتها يا زيدان انتهت جملتها و تركته خلفها مغادرة المكان و عبراتها تتسابق على وجنتيها المتوهجتين بالاحمرار اما هو فظل يتطلع إلى طيفها ينهشه الندم نهشا يود لو يمكن العودة بالزمن ليصلح ما افسده معها سابقا يتبع …. احنا خلاص في البارتات الاخيرة الفصل الخامس و العشرون بارك الله لكما و بارك عليكما و جمع بينكما في خير
ردد الجميع خلف المأذون الشرعي الذي انهى للتو إجراءات عقد قران آدم على حبيبته رقية التي كانت ترتجف و عيناها تفيض بالدمع من شدة تأثرها بتلك اللحظات و قد شعرت الآن أنها استردت أنفاسها المسلوبة منذ افترقا تجاوز الجميع دون أن يلتفت إلى أحد تقدم منها سريعا يمسك يدها يجذبها حتى وقفت عن المقعد و غمرها بين ذراعيه يضمها إليه بقوة تنهد بارتياح وكأنه امتلك العالم بين يديه . رفعت ذراعيها تحيط رقبته برفق و اڼفجرت بالبكاء يتعالى صوتها كلما شدد من احتضانها مرر يده على ظهرها يحاول تهدئتها يهمس بأذنها
_ خلاص يا حبيبتي بقينا لبعض ازداد بكائها و تشبثت بسترته السوداء بقوة حتى شعر أنها ستمزقها و هي تتمتم بكلمات لم تتضح له بسبب ارتجافتها لكنه استشعرها بقلبه لذا أخذ يهدئها ببعض الكلمات يربت على ظهرها ثم ابتعد قليلا لكي يقبل — جبهتها قائلا _ و الله كله عدى انا معاكي كلمات بسيطة جعلتها تطمئن وتهدأ ابتسمت بسعادة ثم حركت شفتيها دون صوت _ بحبك قبل جبينها بامتنان ثم بدأ في استقبال التهاني من الجميع حتى وصل إلى قاسم الذي احتضنه يربت على ظهره يلقي عليه المباركة ابتسم يجيبه مازحا