حب ج الاخير

أومأ بايجاب موافقا _ من عيني بس اتصرفي و حل الامور بينهم تركته بهدوء و تقدمت من صديقتها تأخذ بيدها لتخرج إلى الشرفة تهمس لها _ تعالي معايا يا جنة عايزاكي دلفت معها إلى الشرفة ليتحدثا بهدوء في حين خرج عدي بحذر من غرفته يتقدم من شقيقه ووالدته قائلا بحنق _ انت بتتعامل مع مراتك ازاي بجد كانت هتبلعني حرفيا الټفت إليه قاسم بضيق ثم ألقى عليه وسادة صغيرة كانت تقبع جواره على الأريكة قال بحدة من بين أسنانه

_ اتلم يا حبيبي بدل ما اسيبك ليها تبلعك بجد ربتت السيدة أمل على كتف قاسم تسأل بهدوء _ انت كنت عايزني في اية يا قاسم موضوع اية _ لما آسيا تطلع هقولكم يا ماما مر أكثر من نصف ساعة قبل أن تخرج آسيا من الشرفة مع جنة التي تبدو أكثر هدوء من قبل أقترب عدي من جنة ينظر إليها باعتذار حين قالت آسيا مبتسمة _ يا جماعة جنة اخيرا اقتنعت تدي فرصة لعدي و وافقت يعملوا خطوبة

هلل عدي بسعادة و باركت السيدة أمل تلك الزيجة حتي أقتربت آسيا من قاسم تسأل بحماس يظهر بعينيها اللامعتين _ ها قولي اية المفاجأة نادى بصوت هادئ على والدته التي انتبهت سريعا له تتسأل عما يريد ليدس يده بجيب بنطاله يخرج بعض البطاقات الورقية المطبوعة يلوح بها في الهواء ينقل بعينيه بين زوجته ووالدته قائلا بابتسامة واسعة _ مبارك عليكم العمرة يا حلوين هنروح انا و انتم نعمل عمرة سوا ربنا يتقبل منا

بكت السيدة أمل بفرحة عارمة في حين صړخت آسيا بحماس رهيب تركض اتجاه زوجها بسعادة لم تتوقع يوما أن تحظى بزيارة إلى بيت الله الحړام حيث الراحة و الاطمئنان و العودة كما ولدت من جديد . بعنوان إن الله يهدي من يشاء بغير حساب

تداول عدد كبير من صفحات التواصل الاجتماعي صورة فوتوغرافية ل آسيا شاركتها جنة يوما تهنئها لإتمام مناسك العمرة في مقارنة بين حالها الآن امرأة محجبة ذهبت في زيارة لمكة و حالها سابقا كأشهر عارضة أزياء وأكثرهن جراءة وأثارة و وضعت كلمات مؤثرة فوق تلك الصورة يحثون الجميع على التوبة والرجوع إلى الله مهما كثرة الذنوب والمعاصي . أغلقت آسيا الهاتف بعد أن رأت عدد كبير من المنشورات التي تخصها تبتسم بسعادة بالغة مما وصلت إليه عن رضا داخلي تام رفعت رأسها إلى الأعلى تتنهد بارتياح تهمس بهدوء

_ اللهم لك الحمد تمت بحمد الله محتاجة أعرف رأيكم اشوفكم في رواية جديدة ان شاء الله قريب

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *