حب ج الاخير
_ المرة دي مختلفة يا آسيا رفع يدها يقبلها بحب ثم اردف _ المرة دي مفيش اي حاجة هتفرقنا المرة دي هنبدأها واضحة و هنعيشها في صدق أخذ مفتاح السوار يرفعها أمام عينها يستأنف حديثه _ عمري ما اديلك المفتاح تاني هيفضل على طول معايا مش هفرط فيكي تاني مش هخسرك أبدا أخذ شهيق قوي قبل أن يتقدم منها خطوة أخرى قائلا _ بشبــ,,ـــــح زيدان او حقيقة قاسم تتجوزيني يا آسيا
عم الصمت والجميع في حالة ترقب و ينتظرون ردها بينما هي تنظر بين العلبة و بين وجهه في صمت مطبق حتى عيناها لا تعبرا عما يعتريها كعادتها مما جعله يشعر بالتوتر خشية أن ترفض طلبه للزواج منها . و بعد مرور بضع دقائق ولازال يقف منتظر اجابتها بلهفة تملك منه اليأس تهدلت أكتافه بحزن ليغلق العلبة المخملية متراجعا إلى الخلف خطوة يتحدث بهدوء _ أنا بحبك و هفضل أحبك العمر كله و مش هستسلم لحد ما تكوني ليا
الټفت عنها و كاد يغادر الشقة إلا أنها أوقفته حين همست بصوت متحشرج خاڤت _ اوعدني .. توقف بمحله حين شعر بخطواتها خلفه توقفت أمامه تماما رفعت يدها تمسح دموعها و اردفت _ اوعدني انك عمرك ما هسيبني تاني اوعدني ما هخدعني تاني اوعدني انك هتفضل صادق معايا مهما حصل ارتسمت ابتسامة واسعة على ثغره يحدق في عينيها الجميلتين و كأنه يبث لها صدقه من خلال حديث صامت حتى همس بسعادة _ اوعدك بعمري كله يا برنسيسه
نظرت إلى جدها الذي شجعها بنظراته ثم التفتت نحو قاسم من جديد تمد يدها حتى يلبسها السوار قائلة _ اخر مرة هلبس فيها الاسويرة دي لو قلعتها عمري ما هفكر فيك تاني حتى ألبسها السوار مقبلا باطن كفها في حب وسط تهليل جنة وتصفير عدي اقترب يقبل قمة رأسها بعدما ألبسها الخاتم يهمس باغتباط _ انتي فرصة ابقى غبي لو ضيعتها مرتين يا ايسو يتبع … الفصل السابع و العشرون و الاخير
انتهت آسيا من عقد اربطة حذائها الرياضي ثم اعتدلت بجلستها على المقعد المجاور لباب شقة الزوجية التي تجمعها بقاسم عدلت من هيئة حجابها و قد أستطاع ووالدته اقناعها به رغم عدم إظهاره لرغبته في ارتداءها الحجاب و بالفعل ارتدت الحجاب عن طيب خاطر متقبلة فكرته تماما . نظرت بساعة يدها الإلكترونية و تأففت بضيق حين وجدته قد تأخر بتجهيز نفسه دائما ما يثير ڠضبها بعدم التزامه بمواعيده نهائيا . صاحت بصوت مرتفع تنبهه أن يسرع حتى لا يتأخرا