طلاق 3

الفصل_الواحد_والعشرون استقلت هيام السيارة برفقه كرم ليعودا إلى الحى الذى يقطنان به ليلتمسا بعض الراحة بعد قضاء ليل مؤلم طويل للغاية .. نورا…. استيقظت نورا مبكرا لتجد ياسر مازال يغط فى نوم عميق فقررت أن تقضى بعض الوقت مع والدة ياسر فهى من محبي الإستيقاظ مبكرا كما تعلم عنها لحين استيقاظ ياسر من النوم فهى لا تريد ازعاجه … نورا صباح الخير … بلطف أجابتها والدة ياسر بخلاف ما عهدته منها … ام ياسر صباح الخير يا نورا … عامله إيه النهاردة …!

نورا اتحسنت خالص والله يا طنط ….. طريقتها العفوية شعرت بها والدة ياسر لتدرك مدى خطأها بحق تلك الفتاة التى لم تعطها الفرصة منذ خطبتها ل ياسر لتردف بحنو … ام ياسر قوليلى يا ماما … مش خلاص أنا بقيت زى ماما …!! نورا طبعا والله …. حضرتك بس إللى مكنتيش بتحبى أقولك كدة .. تنهدت والدة ياسر ثم زفرت بقوة فقد أدركت خطأها حقا لتردف بنبرة معتذره .. ام ياسر عشان كنت فاهماك غلط .. والله يسامحها بقى واضحه أختى وبنتها كانوا دايما بيشعللوها جوايا من ناحيتك … بس لما قربت منك لقيتك طيبة وتستاهلى كل خير …

بمزاح لطيف وعفوية تتسم بها عقبت نورا … نورا ولسه … دة أنا ح أبهرك … ام ياسر ضاحكة طالما إبنى مبسوط … أنا يهمنى إيه تانى … ربنا يهدى سركم ويبعد عنكم ولاد الحړام … نورا آمين يارب … بوجه ممتعض قليلا عندما إنتبهت والدة ياسر تسائلت بفضول … ام ياسر أمال صاحيه النهاردة بدرى ليه كدة ..! نورا هيام صاحبتى باباها كان تعبان أوى إمبارح ودخل المستشفى … كنت عايزة أتصل بيها أطمن عليه بس قلت آجى أصبح عليكم الأول عارفه إنكم بتصحوا بدرى …

ام ياسر يسعد صباحك يا بنتى … طيب كلميها اطمنى عليها … نورا أحضر الفطار الأول واكلمها … ام ياسر وأنا ح آاجى أحضر معاك … يلا بينا …. دلفت نورا ووالدة ياسر إلى المطبخ لتحضير الفطور ليفطروا سويا اليوم لتتقرب نورا أكثر من أهل ياسر ليتجاوزوا ما حدث معهم بسبب خالته وابنتها ….. كرم وهيام …… إحساس هيام بالارهاق مما حدث فى الليلة الماضية جعلها بمجرد جلوسها على مقعد السيارة تميل إلى جانب النافذة لتستند عليها مغمضة عيناها بتعب …

كان كرم ينظر إليها بين الحين والآخر فيرى كم هى بريئة وحساسة بشكل ملفت حتى لو أظهرت عكس ذلك من قوة وصلابة لاحظ كيف أن مرض والدها قد أثر بها بشكل كبير …. أراد التحدث معها لكن لا يجد الكلمات لتعبر عما فى داخله وقرر تركها لترتاح قليلا …. أحس لو إستطاع أن يضمها بين ذراعيه ليخفف عنها تعبها وحزنها لكنه لا يسطيع .. وأخذ يفكر أنه لولا مرض والدها لكان الآن يجمعهما إعلان لأرتباطهما أمام العالم بأسره …

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *