شمس ج5

— .. أسترعى ذلك الشخص أنتباه مصطفى بقوله أحب اعرفك بنفسى الاول انا المنتج…. مصطفى بترحاب مبالغ به اهلا بيك يافندم غنى عن التعريف طبعا .. المنتج بهنيك على قصه الفيلم الرائعه دى .. فعلا هى كانت سبب كبير فى نجاح الفيلم من أول بدايتها والحبكه والنهايه .. قصه قويه بعيده كل البعد عن التكرار والملل اللى موجود فى روايات اليومين دول .. مصطفى بثقه الحقيقه إنى اعتدت من فتره كبيره على كتابة النوع ده وتقدر تقول إنى فعلا أتميزت فيه فى مجال الروايات والقراءه وشىء بديهى انه لما يتحول لعمل فنى بالشكل ده أنه ينجح ..

اومأ المنتج برأسه موافقا قبل ان يقول بجديه طيب يامؤلفنا أنا كنت حابب يبقى فى تعامل بينا قريب .. مصطفى بغرور تحت امرك انا ليا روايات كتير تقدر تختار منها اللى يناسبك هز المنتج رأسه نافيا لا لا اناعاوز حاجه جديده حاجه منزلتش السوق قبل كده .. تغير لون مصطفى قائلا بتفكير بس … المنتج مقاطعا واعمل حسابك انا عاوز أبدأ فيه فى ظرف شهر مش اكتر .. ثم اضاف عابثا فلو انت مدكن سيناريو كده ولا كده متبخلش بيه علينا ومش هنختلف على السعر

مصطفى مبررا الموضوع مش فلوس خالص بس اصل المنتج مقاطعا لا لا انا مش هقبل منك أى أعذار ولا يعنى انت بقيت حكر للينا هانم بس من لاشىء وفور ذكر اسمها طلت عليهم بضحكتها الرقيعه قائله مين جايب فى سيرتى أجابها المنتج مازحا بالخير والله لينا بخ.بث وهى تنظر إلى مصطفى صحيح يامصطفى بالخير المنتج مجاملا طبعا ياست الكل وهو الجمال ده كله يجى من وراه إيه إلا كل خير .. ثم اضاف موجها كلماته لمصطفى قبل مغادرته هستنى ردك بقى يادرش عن اذنكوا ..

لينا بخ.بث وهى تتابع جسد المنتج المبتعد بعينيها كان عاوز إيه الراجل ده أوعى يكون عاوزك تكتبله فيلم مصطفى بشرود وإيه المشكله يعنى .. لينا بغنج لا يابيبى أنت بقيت بتاعى أنا بس .. وكل رواياتك اللى تكتبها أنا بس اللى هبقى بطلتها مش أنت وعدتنى بكده بردو .. فى تلك اللحظه وأخيراا .. تذكر زوجته التى افترق عنها منذ عده ساعات فتجولت عيناه فى الأرجاء باحثا عنها إلى أن وجدها تجلس بأنكماش وراء طاوله صغيره فى إحدى الأركان الشبه مظلمه بينما عيناها مثبتتان عليه ..

توجه إليها بعد تملصه من أذرع لينا المتشبثه به لكن استوقفه إحدى الصحفيين قبل الوصول إليها راغبا فى عمل حوار معه .. وبالطبع لم يقو على الرفض فتلك فرصته للشهره فى الوسط الفنى بشكل أسرع .. بعد نصف الساعه وقبل إنتهاء الحوار أنضمت إليه لينا مره أخرى راغبه فى إضافه بعض الكلمات تمجيدا فى فنه وعبقريته الغير محدوده فى مجال الكتابه قبل أن يلتقط الجميع الصور من جديد .. بينما تلك الشمس المنطفأه تجلس وحيده تراقبهم من بعيد لا يعلم أحدا سواها انها هى وحدها ووحدها فقط صاحبه الفضل فى هذا النجاح المنتسب للجميع عاداها ..

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *