شمس ج5
توقفت أهدابها فجأه عن التحرك أتسعت مقلتاها وألتمعت عدستيها حد البكاء فى ذلك المشهد الذى تتذكر وقت كتابته وكأنه منذ لحظات مضت ذلك المشهد عند خذلان البطل للبطله عندما تشككت بحبه فغادرته رغما عنها رغما عن ألمها وقلبها الرافض قلبها الذى حاول معانده كبريائها ولكنه للأسف الشديد لم ينتصر بالبدايه لم يظفر بإنتصار سوى بعد الكثير من الإخفاقات والمعاناه والتى أرغمت البطله للخضوع إلى رغبته فى النهايه بلا جدال ليرتمى بين أحض.ان المحب الصادق والذى ظل ينتظر عودتها دون كلل ..
تتذكر هى تلك الكلمات التى صاغتها من داخل قلبها بينما تنهمر دمعاتها متذكره ذلك الخذلان الذى عاشته من قبل والذى لم يزل يؤلمها حتى تلك اللحظه قائله .. (( ليتك مجرد غريب يجهلنى ويجهل مقدار تعلقى بك فما كان ذلك يضرنى إلى هذا الحد وإنما أوجعنى حد قرابتك إلى نفسى فمن — يعرفنى خيرا منك حتى تؤلمنى )) جففت دمعاتها الهاربه من مقلتيها دون إذن منها عندما أحست بهمس يصدر من ذلك الجالس بجوارها فألتفتت إليه ليقول من جديد بينما عيناه لازالتا تتابعان الفيلم انا هطلع فى الحته اللى جايه دى ..
تسائلت بأستغراب أنت ممثل أجابها بفخر أقدملك نفسى .. إسلام مراد ممثل مبتدىء .. اومأت برأسها بلطف دون أن تجيبه قبل أن تعود لمتابعة زوجها من جديد لكن ذلك الجالس بجوارها أبى إلا ان يشعرها بتطفله قائلا عينك منزلتش من عليهم من اول الفيلم مابدأ .. لم ينتظر تعليقها فأضاف بنبره اشبه بالأستعراض طبعا عاوزه تعرفى مين دول .. نظرت إليه بتساؤل لم تنطقه شفتيها فأستطرد قائلا انا أقولك ياستى أكيد اللى لفت انظارك ليهم هو أنها بتضحك كل شويه وبصراحه معاكى حق .. دى تبقى البطله وتقدرى تقولى المنتجه كمان إنما اللى جمبها ده بقى المؤلف اللى مظبطها ..
رغم محاولتها السيطره على كلماتها إلا ان ذلك التساؤل قفز من شفتيها رغما عنها ليظهر بصوره شبه حاده ازاى يعنى مظبطها هم على علاقه إسلام بخ.بث الحقيقه أنا كنت أقصد أنه مظبط دورها فى الفيلم زى ماأنتى شايفه كده مفيش مشهد إلا وطلعت فيه رغم أنها مش عارفه تمثل من الأساس والله اعلم بقى .. شمس بتعقل مايمكن عشان المنتجه زى انت مابتقول فبيجاملها مش أكتر .. إسلام بس.خريه عادى يعنى وحتى لو مش دافعه مليم .. ده كفايه إمكانيتها انا لو منه أخليها تمثل فى الفيلم لوحدها ..