شمس ج5
ثم أضافت مستطرده بعد أن بدا عليها علامات الفهم لا بس برافو والله .. ياترى دافع كام للى أسمه إسلام ده عشان يقولى الكلمتين دول ولا وعدته بكام مشهد فى فيلم ولا مسلسل ..ده لو طلع ممثل أصلا وأسمه إسلام ! أسامه إسلام مين وكلمتين إيه انا مش فاهم حاجه.. شمس غامزه بس.خريه ماخلاص كفايه لف ودوران بقى وكفايه توقيع بين وبين جوزى .. متنكرش أنك غيران منه عشان اتجوزته وعشان هو إنسان ناجح ومشهور .. صمتت قليلا ثم أضافت ناظره فى عينيه وبيحبنى
ألتوى إحدى جانبى فم اسامه بأبتسامه صغيره يغلب عليها الإنكسار الحقيقه إن جزء واحد بس من كلامك هو اللى صح أنما الباقى للأسف شمس متسائله بصدق تقصد ايه أسامه ساخرا مقصدش بس بجد احب أهنيكى على اختيارك .. للمره التانيه .. قال جملته تلك وألتفت برأسه إلى ذلك الحشد الذى هم بالخروج من صاله العرض معلنا عن انتهاء الفيلم قبل أن يظهر لفيف من المصورين يتحركون بظهورهم إلى الخارج بينما عدساتهم مسلطه على نجوم العمل المنشغلين ببعض الأحاديث الصحفيه أثناء تقدمهم ..
أبتعدت شمس عن أسامه عده خطوات فى إنتظار خروج زوجها وكأنها تتخلص من مسبه او عار بوقوفها بجانب ابنه عمتها الذى لم يتسائل كثيرا عن سبب إبتعادها عنه بذلك الشكل المنفر … مالبث أن ظهر مصطفى فى الأفق بقامته الطويله وجسده العريض وسط أبطال العمل فأشارت هى إليه بيدها وحاولت التقدم إليه من وسط ذلك الحشد لكنها تراجعت من جديد إلى مكانها الأول عندما استطاعت رؤيه ماتبقى من جسده من خلال إحدى الثغرات فوقعت عيناها على يده المتشابكه بإحدى ايدى لينا ..
شعرت بالدوار يغزو جسدها وقدماها تعجز عن حملها لكن مااصابها بمقټل حقا هو كلمات أسامه الذى اقترب منها من جديد هامسا بس.خريه فى إحدى جانبى أذنها فعلا عرفتى تختارى .. أحست بشلل يسرى بجسدها ويعقد لسانها فلم تستطع النظر إليه او حتى التحدث بينما هو بدوره لم ينتظر ردها من الأساس بل توجه إلى ذلك الحشد منضما إلى فريق العمل مهنئا حيث لفت إليه الأضواء وأعين عدسات التصوير بأناقته ووسامته المعهوده والتى من الممكن أن تجعل منه بطل لإحدى الأفلام فى ظرف شهور إذا أراد هو ذلك ..
تراجعت شمس عده خطوات إلى الوراء لتجلس بأقرب مقعد يستطيع حمل ثقل جسدها المتهاو بينما أنظارها مازالت متعلقه بالأيدى المتشابكه تلك خاصه بعد أن أنفرد صاحبيهما بإحدى الأركان ليقوم بعض المصورين بإلتقاط الصور الفوتوغرافيه الخاصه … تأملت ببلاهه تلك الأوضاع التى تقوم بها لينا للأقتراب من مصطفى مستسلمه بضعف وكأنها تشاهد إحدى البرامج التلفزيونيه وذلك الواقف ملاصقا لتلك الشمطاء لايمت لها بأى صله .. بعد عده دقائق أقترب إحدى الأشخاص والذى يبدو عليه الوقار والأهميه من ذلك السېجار الذى ينفثه من مصطفى لينفرد به بعيدا عن أعين المصورين ولينا التى توجهت لإستكمال جلسه تصويرها بصحبه إحدى الممثلين