شمس ج5
الفصل الخامس والعشرون ماذا كنت تنتظر أظننت حقا أن الشخص الذى حطمك مرارا بإمكانه أن يكون نفسه هو ذلك الراغب فى شفاء كدمات قلبك يوما ما ! تمنى لو بأستطاعته سؤالها حين قذفته بإتهامتها .. من أين لك بهذه الحماقه أن ترغبي بمن لا يكترث باللقاء أين تعلمت هذا الجفاء أن تهجري من يرغب في البقاء راقبها بإشفاق وهى تغادر بصحبه زوجها متأبطة ذراعه عقب إنتهاء الحفل لتنضم إليه بداخل تلك السياره الفارهه والتى أوصى هو بها بنفسه ضمن إعدادت الحفل كى يضمن راحتها طوال الطريق ذهابا وإيابا ..
ألتوى جانب فمه بس.خريه بعد أن تلاقت أعينهما لثوان قبيل مغادره المركبه ليردد داخله بحزن رغما عن نظرات الاستخفاف التى تملأ مقلتاه خساره ياشمس مش صعبان عليا قد اليوم اللى هترجعى فيه بيت أهلك مکسورة منه ك.سرة عمرك ما هتقدرى تقومى منها ..
سرعان ما بدأت السياره بالإبتعاد قبل ان يتم جملته فربت على ساقه برفق – من خلال يده التى تخبأت بداخل جيب بنطاله – يستحثها على التقدم والتوجه إلى سيارته لكن قبل أن يخطو أولى خطواته هبوطا على تلك الدرجات المعدوده أمامه أحس بمن يجذب ذراعه إلى الوراء فتراجع بجسده رغما عنه وألتفت برأسه غاضبا متأففا يطالع صاحبة الشعر الكستنائى بضيق لكنها تجاهلت ملامح وجهه قائله بلامبالاه رايح فين بس ليه بدرى أنا لسه متصورتش معاك ..
تملص أسامة من يدها قائلا مكفكيش الصور اللى أخدتيها من أول الحفله مع كل واحد شويه .. أقتربت منه بغنج غير مبرر غامزه إيه بتغير عليا أنفرجت شفتاه رغما عنه كاشفة عن أبتسامه صغيره سرعان ماتحولت إلى ضحكة عالية ساخره أتبعها بقوله مشكلتك بجد انك مصدقة نفسك وواثقه اوى فى مؤهلاتك واللى متنفعش غير لأغراض معينه انتى عارفاها كويس .. لاحت علامات عدم الفهم على وجه تلك الواقفه لتجيبه بوجه خال من الأنفعالات يعنى مش هتتصور معايا !
لم يجيبها تلك المره بل تجاهل قولها متوجها إلى سيارته عقب إخراجه سلسله المفاتيح الخاصه به بينما هى حركت كتفيها للأعلى متمته بخفوت بعد ان استدارت بجسدها متوجهه الى الداخل من جديد براحتك أنت الخسران .. “سيوهمك أنك آخر نساء الأرض وأن لا مثيل لك سيقنعك أن لا أحد أستوطن قلبه غيرك لاتصدقيه فالرجل الشرقى بارع فى تأليف الأساطير ” .. أحلام المستغمانى ..