شمس ج5

لينا غامزه ااااه اسامه قريب المدام .. اقترب منها مصطفى بفضول قائلا ايه حكايه اسامه ده بقى .. اقتربت هى الأخرى بدورها منه قائله عاوز تعرف ايه .. شارفت الساعه على الثانيه عشر منتصف الليل عندما ألقت شمس نظره أخيره فى المرآه متفحصه ماترتديه وتتأكد من سلامه حجابها … أعادت الإتصال بزوجها والذى اخبرها انه فى طريقه إليها منذ اكثر من نصف ساعه .. والآن هو لايجيبها .. شعرت بالملل من إنتظاره عندما قررت التوجه إلى الشرفه متمتمه وهى تنظر الى ساعتها كده مش هنلحق السينما .. معرفش ايه اللى أخره ده كله ..

لكن قبل ان تطأ قدمها عتبه الشرفه ارتفع رنين باب المنزل فأرتفع صوتها قائله حاضر يامصطفى جايه اهو .. ألتقطت حقيبتها على عجل من غرفه نومها وأرتدت حذائها بينما تتابع الدقات پعنف .. أنتابها الفزع من تلاحق — الدقات وتوجهت مسرعه وهى تفكر مفتحش الباب بالمفتاح ليه .. خير يارب .. ماإن فتحت حتى قالت بفزع فى ايه يامصطفى بتخبط كده ليه ايه اللى ……. لكن توقفت الكلمات فى حلقها عندما طلت عليها طله أنثويه تذكر انها قد رأتها من قبل ..

الفصل الثانى والعشرون غالبا ماتأتيك الحقائق جاثيه أسفل قدميك متوسله إليك كى تراها .. لكنك تتغاضى عنها بحماقه غير مكترثا لها .. رافعا ساقيك عنها كى تتخطاها بمنتهى الثقه والكبرياء متجاهلها حتى أبسط الرسائل من ورائها .. لذلك هى اجتازتها دون ادنى تفكير .. مترفعه عن ذلك الإحساس بداخلها والذى يخبرها بأن هناك خطأ ما .. نسيت او تناست فى النهايه ان ذلك الأحساس – مجهول المصدر بداخلها نادرا مايخطىء .. فهو اهم مايميز المرأه ويعلو بها عن احساس الرجل ..

تطلعت شمس الى تلك الطارقه بأستغراب متسائله بداخلها عن هويه التى تقف على عتبه منزلها فى ذلك الوقت المتأخر والذى يكاد أن يجتاز منتصف الليل .. ولم تلك الإبتسامه الغريبه التى تقفز على شفتيها بدون داع .. ولمعه عينيها الظافره بدون مبرر وكأنها ذئب نجح بعد معاناه فى اصطياد فريسته واحتجازها بين براثنه .. نطقت شمس أخيرا بعد ان لاذت تلك الواقفه بالصمت المطبق ايوه مين حضرتك تأملت آلاء جسد شمس بفضول قائله مش دى شقه مصطفى بردو

قطبت شمس مابين حاجبيها أستنكارا من نظرات القادمه لتقول بتأفف ايوه .. ممكن اعرف مين حضرتك .. آلاء بإستخفاف بعد ان تلاقت عيناها بعينى شمس وانتى بقى اكيد مراته الجديده مش كده شمس بنفور الجديده انتى مين وعاوزه ايه بالظبط تحركت آلاء بجسدها للتقدم الى الداخل قائله بثقه انا بقى ياستى ابقى … لكن أوقفها صوت مصطفى من ورائها والذى لم تشعر كلتيهما بقدومه ايوه عاوزه مين حضرتك ألتفتت اليه آلاء بجسدها بينما ازدادت لمعه عينيها قائله بس.خريه مستنكره حضرتك ايه نسيت اسمى ولا ايه ..

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *