شمس ج5
أنطفأت لمعه الحماس فى عينيها معلقه بأسف طب والشغل بتاعك ده هيطول .. مصطفى نافيا لا أبدا أسبوع بالكتير متقلقيش خالص .. ثم أضاف محمسا مازحا عقب ملاحظته إنطفاء شغفها هتعرفى تكتبى المقدمه لوحدك ولا إيه يلا ورينى بقى حماس حبيبتى هيخليها تكتب إيه .. طبعت شمس قبله قويه على إحدى وجنتيه قائله وهى تستعد للجلوس بجواره انا هوريك دلوقتى ممكن اكتب إيه أوقفها مصطفى قبل جلوسها قائلا بنبره ذات معنى لا مش دلوقتى خااالص يلا أسبقينى على الأوضه عشان محتاجين نناقش المقدمه مع بعض ..
ثم أضاف غامزا وياريت تظبطى المقدمه كده بقى ها فاهمانى .. شمس بخجل قبل مغادرتها حاضر بس متتأخرش .. ظل يتابعها بعدستيه إلى أن اختفت بالخارج وبعد عده لحظات التقطت أذناه صوت إغلاق باب غرفه نومهما فأطمئن لإبتعادها .. فى تلك اللحظه أعتدل فى جلسته قبل أن يلتقط هاتفه بلهفه ويقوم بالإتصال .. بعد عده ثوان قطع صوته ذلك الصمت المطبق الذى سيطر على الغرفه ليقول بتملق واضح منتجنا العظيم الروايه جاهزه امتلأ صوت المنتج بالأستغراب متسائلا
بالسرعه دى أحنا لسه مكملناش كام يوم .. ثم أضاف معقبا قبل أن تملأ ضحكاته الهاتف ولا أخيرا أقتنعت وطلعت من الدرج الحاجات اللى كنت مدكنها للحبايب .. ظهرت إبتسامه ماكره لم تخلو من الخبث على وجه مصطفى قائلا بظفر وثقه جراب الحاوى مبيخلاش ..