شمس ج5
شمس ماشى ياحبيبى مع السلامه.. اغلقت شمس هاتفها بسعاده بعد ان تطايرت علامات النوم من وجهها وحل محلها الحماس فتوجهت الى غرفه الملابس لتقوم بإختيار ماسترتديه الليله بصحبه زوجها .. بعد أقل من نصف الساعه أصطف مصطفى بسيارته أمام ذلك الفندق المطل على النيل حيث تنتظره لينا بالداخل فى نفس مكان لقاؤهما للمره الأولى .. لمحها من بعيد تجلس فى المكان المفضل له .. عرفها من شعرها المتموج الأحمر الفج وملابسها الملفته .. اقترب منها بتثاقل قبل ان يجلس على مقعده دون مقدمات ..
لم تشعر لينا بإقترابه فتفاجئت عند جلوسه بجوارها ونظرت اليه مليا تتأمله بإعجاب قبل ان تقول ميعادنا كان عشره على فكره .. اشعل مصطفى سيجارته دون ان ينظر اليها قائلا والله انا متفقتش معاكى على ميعاد .. انتى بعتى الوقت اللى يناسبك من غير ماتنتظرى منى إجابه انه يناسبنى .. فأنا بقى جيت فى الميعاد اللى يناسبنى انا .. لمعت عيناها بإثاره قائله طول عمرى احب الراجل التقيل .. رمقها مصطفى بنظره جانبيه قائلا بس.خريه وانا طول عمرى احب الستات الذكيه ..
أقتربت منه لينا بدلال قائله وياترى انا منهم .. تفحصها مصطفى طويلا قبل ان يجيبها بأسف كان نفسى الحقيقه .. نظرت اليه لينا نظرات مضطربه لاتستطيع التمييز اذا ماكانت كلماته مدح او سبه إلى ان اڼفجر هو ضاحكا مش محتاجه التفكير ده كله يالينا انتى مش ست ذكيه خالص … ثم أضاف غامزا بس الحقيقه عاجبانى .. شعرت لينا بالفخر من كلماته تلك متغاضيه عن نبره الس.خريه فى صوته او إھانتها بنعتها بعدم الذكاء لكنها فضلت إعترافه بالإعجاب بها فأجابته بخيلاء غريبه اوى .. مادام زوقك حلو كده فى الستات .. ايه الجوازه اللى وقعت فيها دى ..
نفث مصطفى دخان سيجارته وهو يتأمل جسدها قائلا مش فاهم قصدك لينا غامزه مراتك .. يعنى .. مش النوع اللى يليق عليك
مصطفى وياترى انتى بقى اللى تليقى .. اقتربت لينا بمقدمه صدرها كعادتها لتبرز انوثتها قائله انت شايف ايه .. اطفأ مصطفى سيجارته على المنفضه بجواره قائلا انا شايف انك كنتى قدامى لو كنت عاوز اتجوز النوع بتاعك .. تراجعت لينا فى مقعدها واحمر وجهها ڠضبا قائله انت مش شايف انك لازم تعامل بطله فيلمك والمنتجه بأسلوب احسن من كده .. مصطفى ببرود لا الحقيقه مش شايف انى مرغم بالتعامل معاكى أصلا .. ممكن اوى اختار التعامل مع شريكك ده الى اسمه …..