شمس ج5
مجيده بحزن بسرعه كده طب حتى أشرب حاجه .. دى اول مره تدخل بيتنا بعد جوازكوا .. مصطفى ناظرا إلى أسامه بتحد وقت تانى ان شاء الله هو — احنا هنروح من بعض فين .. ده انا بقيت جوز بنتكوا يعنى اكتر من أهل .. بقيت صاحب بيت .. مد أسامه ذراعه الى مصطفى من جديد مصافحا ليقول بإنتصار فرصه سعيده ياأستاذ مصطفى وأكيد هنتقابل تانى فى الشركه أول مانحدد المخرج ومدير التصوير اللى هنتعامل معاهم ..
أنتقل مصطفى بنظراته بين أسامه وشمس التى تذكرت حجم خيبتها فعلى ملامحها علامات الڠضب قبل أن تتوجه الى حيث ابنتها قائله پحده عن إذنكوا .. لم تستغرق الصغيره الكثير من الوقت حتى تغفو بإرهاق بين أحض.ان والدتها فى غرفتها الجديده المليئه بألعابها الأنثويه المفضله .. أراحت شمس جسد أبنتها على فراشها الوثير قبل ان تحكم وضع الغطاء فوق جسدها الصغير تاركه تلك الأضواء الخافته الصادره من وحدات الإضاءه أعلى الفراش بأشكال الحشرات الكرتونيه الملونه الجذابة..
سحبت جسدها من أسفل صغيرتها ببطىء شديد حتى لا توقظها وتحركت على أطراف أصابعها إلى خارج الغرفة بهدوء قبل أن تغلقه من ورائها بإحكام .. بحثت شمس عن زوجها فى أرجاء المنزل حيث غرفه المعيشه فلم تجده .. توجهت إلى غرفه نومها فعثرت عليه مستلقى بهدوء اعلى فراشه يعبث بهاتفه بعد أن قام بتغيير ملابسه .. تجاهلته فى البدايه وأستلقت بجواره بعد إغلاقها لإضاءه الغرفه وولته ظهرها پغ.ضب واضح منتظره منه محادثتها او الأقتراب منها لكنه لم يأبه بها ..
بعد دقائق من التأفف والإلتفاف على كلا الجانبين أعتدلت بجسدها قائله پغ.ضب أقفل نور الموبايل ده مش عارفه أنام .. نظر إليها مصطفى بطرف عينيه قبل أن يستجيب لمطلبها ويغلق هاتفه بهدوء إستعدادا للنوم .. أغاظها تجاهله الى هذا الحد فأشعلت وحدة الإضاءه بجانبها قبل ان تلكزه بكتفه بواسطه أطراف أصابعها قائلا پغ.ضب أنت ..قوم هنا كلمنى .. لم يتكلف هذا الأخير حتى عناء فتح عينيه وأجابها بلهجه خاليه من أى أنفعال عاوزه إيه ..
شمس پحده قوم قولى كنت فين النهارده ..وكل يوم بتروح فين .. مصطفى بأسلوب شبه آلى خالى من أى أحاسيس آدميه شغل أزاحت شمس الغطاء عنه بعصبيه قائله شغل إيه ده بقى .. انت مش قولتلى بتقابل مخرج الزفت الفيلم والمصور .. مصطفى بدون اكتراث آه شمس پحده أنت كداب .. فتح مصطفى عينيه ببطىء شديد قبل ان يحملق بهما فى سقف الغرفه قائلا پغ.ضب مكتوم سمعينى تانى كده قولتى إيه .. لم تلتفت هى إلى تلك النبرة المحذره فى صوته فأضافت دون تفكير أسامه قالى أن اصلا المخ…..