شمس ج5
عقب مغادره الأب بحثت شمس عن والدتها للأنضمام إليهما لكنها وجدتها منشغله بإقامه صلاه العشاء بداخل غرفتها وبصحبتها الصغيره .. فى النهايه أضطرت شمس الى الجلوس برفقه أسامه وحدها حتى إنتهاء والدها او والدتها والقدوم إليها .. بعد عده لحظات من الصمت المطبق .. قاطعه اسامه متسائلا الأستاذ مصطفى مجاش معاكى ولا إيه .. شمس بثقه بعد ان امتلأت لهجتها بالفخر عنده النهارده إجتماع فى الشركه عشان الفيلم بتاعه .. محدش أدالك خبر ولا إيه
.. أسامه بإستغراب لا الحقيقه محدش قالى بس اجتماع مع مين .. شمس بغرور مع المخرج وفريق التصوير تقريبا .. أبتسم اسامه بس.خريه قائلا بس احنا لسه محددناش مين هيبقى المخرج ولا حددنا مدير التصوير عشان يبقى فى إجتماع مع فريقه .. شمس بتهكم لا هو اكيد انت اللى مش متابع كويس .. قالى انه مع المخرج ” ………. ”
قطب أسامه حاجبيه بأستغراب قائلا انا فعلا رشحت الأسم ده .. بس لسه فى كذا مخرج تانيين معاهم العمل يقروه ..وإستحاله يتعمل إجتماع قبل ما كل المرشحين يردوا علينا .. وبعدين المخرج ده بالذات صديق شخصى ليا وهو مسافر بره مصر بقاله كام يوم ومش هيرجع قبل اسبوع .. غير أنه اصلا لسه مقراش العمل .. شمس بعدم تصديق إزاى يعنى امال هو راح يقابل مين وكل يوم بيبقى عنده إجتماعات مع مين .. فى ظل إندهاشها ومحاوله إستيعابها لأقوال أسامه غفلت تلك البائسه عن ذلك الرنين الواضح لجرس الباب ..
وقبل ان يفيقها أسامه من غفوتها لافتا إنتباهها إلى هذا الرنين أسرعت الصغيره لفتح الباب وإستقبال الطارق الذى لم يكن سوى ..مصطفى .. أحتضن مصطفى الصغيره فور رؤيتها غامرا إياها بسيل بعد إهدائها الوجبه المحببه الى قلبها متسائلا برقه امال ماما فين يايارا .. يارا ببراءه فى الصالون مع عمو اسامه .. أنقلبت ملامح الزوج فور سماعه لأسم أسامه لكنه تمالك اعصابه متسائلا ومعاهم جدو وتيته انشغلت يارا بالبحث عن تلك اللعبه المميزه بداخل الوجبه قبل ان تجيبه دون تفكير لا لوحدهم .. تيتا بتصلى وجدو مش عارفه فين ..
تصاعدت الډماء إلى رأس الزوج واندفع إلى حيث زوجته ليجدها جالسه على إحدى المقاعد ملتفته بجسدها إلى أسامه المحدق بها والذى لايبعد عن مرماها كثيرا .. كان أسامه هو أول من وجه نظراته إليه قبل أن تلتفت إليه شمس هى الأخرى نصف إلتفاته برأسها وهى ولازالت غير مدركه مايحدث .. ولا كيفيه دخول مصطفى دون ان يقرع جرس الباب الذى لم تستمع إليه .. تقدم مصطفى بهدوء وعيناه قد تحول لونهما إلى الدرجه القاتمه قائلا بصلاده بعد أن مد ذراعه الى أسامه بثبات أهلا ياااا … أسامه مش كده ..