شمس ج5
وفى أثناء انشغاله بمراجعه الشروط ظهرت امامه رساله إلكترونيه على إحدى التطبيقات محتواها مبروك علينا .. ابتسم مصطفى بغرور مستنتجا هويه الراسل ليجيب على الفور الله يبارك فيكى اجابته لينا كنت متوقعه انك هتعرفنى بسهوله .. متفقناش هنتقابل امتى تانى .. مصطفى ولازالت الإبتسامه تزين وجهه ونتقابل ليه لينا انت نسيت انى بطله فيلمك ومحتاجاك توضحلى شخصيه البطله مصطفى دون تفكير بعد ان زادت ابتسامته اه فعلا معاكى حق احنا كده محتاجين نتقابل كتير … جدا ..
“ايه ياحبيبى بتكلم مين” أغلق مصطفى ذلك التطبيق فور سماعه صوت زوجته التى لم يشعر بأقترابها منه مجيبا بنبره تحمل هجوم غير مبرر بكلم لينا إيه تحبى تشوفى الرسايل .. أرتفع إحدى حاجبى الزوجه قائله بهدوء مصطنع بعد ان جلست بجواره واضعه إحدى ساقيها فوق الآخر بعصبيه عاوزه ايه بقى الست هانم مصطفى دون ان ينظر اليها عاوزانا نتقابل عشان افهمها شخصيه البطله وأبعادها .. شمس بس.خريه والله وانت بقى ناوى تقابلها ان شاء الله
مصطفى بضيق بقولك ايه ياشمس الفيلم ده لومش هيجى من وراه إلا المشاكل يبقى نلغيه احسن .. احنا قبل ما نمضى العقد كنتى عارفه مين دى وعارفه انها البطله بتاعت الفيلم ..ما تجيش بقى دلوقتى وتغيري كلامك وتقعدى تقوليلى تقابلها وما تقابلهاش وتتدخلى فى كل كبيره وصغيره .. انا مش عايز لعب عيال وتضييع وقت على الفاضى .. شمس بتحفز طب ومالك اتعصبت كده ليه مصطفى بتهكم لا انا مش متعصب انا متضايق من طريقتك دى .. مكنتش اعرف انك شكاكه كده
شمس بعتاب وهى تقترب منه يعنى مش من حقى اغير على جوزى حبيبى .. مصطفى بهدوء تغيرى عليا من مين ..مانا لو عاوزها كنت اتجوزتها .. ايه اللى يجبرنى اتجوزك غير إنى بحبك .. شمس برجاء وكأنها ترغب فى سماعها من جديد بجد بتحبنى . ظهر الضيق على وجهه قائلا وانتى عندك شك فى كده ..مادام مش واثقه فيا اديتينى روايتك ليه .. أمسكت شمس يده محاوله طمأنته بل طمأنه نفسها قبله قائله الروايه ملهاش علاقه بأى حاجه بينا .. بس انت مش هتخذلنى صح .. ومش هيبقى فى أى حاجه بينك وبين اى واحده تانيه ..
انتظرت منه تشبثه بيدها ليخبرها وهو ينظر بعينيها بأنه لن يسمح لنفسه بخذلانها او إنكسارها يوما وان عيناه الغارقتان فى تفاصيلها لن تنظرا ولو سهوا إلى أخرى بعد ان امتلأت واكتفت بحبها ..